على ما يبدو أن ازدهار كرة القدم في حلب سيعود عليها بالخير من خلال التوءم الشقيقين أهلي حلب والحرية، والعقود الثلاثة الماضية وضعت فريق الحرية في الظل بعد تذبذب نتائجه وتواضع مستواه، بالإضافة إلى الاضطراب الدائم بين صفوفه وعدم التوافق على المدرّب واللاعبين في كل موسم من الإدارات القائمة أو من أولئك الذين يعيشون في الكواليس.
نادي الحرية بإدارته الجديدة برئاسة الكابتن إبراهيم شيخ البساتنة بدأت تخطّ مستقبل كرة القدم بطريقة صحيحة، والأخبار الواردة أن الإدارة تعيد دراسة ملف كرة القدم في النادي لإعادة ترتيب أوراقه من جديد، في لحظة فارقة من عمر هذا النادي العريق المملوءة خزائنه بالكؤوس والإنجازات.
الإيجابي في نادي الحرية أن ملاعبه تضج بالمواهب الكثيرة والخامات الواعدة، وعلى الدوام كان فريق الشباب منافساً بارزاً في دوري شباب الممتاز، وقد حمل البطولة في مناسبات سابقة، ولديه جيل جيد من الناشئين والقواعد التي تنتظر الفرصة لتعبّر عن موهبتها الكروية في الميدان.
المهم في كل عمل هو الاستقرار، لذلك فإن الإدارة الجديدة مطلوب منها تحقيق الاستقرار في النادي، واتخاذ القرارات الصارمة لوأد الشللية والتدخلات الخارجية التي أرهقت النادي في العقود الماضية.
الإدارة الجديدة أسندت مهمة الإدارة الفنية للمدرّب محمد اسطنبلي الذي يملك تجارب ناجحة خارجية ومحلية متميزة، آخرها مع نادي حطين في ذهاب الموسم الماضي، واستعداداً للموسم الجديد بدأ المدرّب اختيار عناصر الفريق من بعض لاعبي النادي الذين أثبتوا وجودهم في الموسم الماضي، إضافةً لتعاقدات ستكون بمنزلة الإضافة الفنية الجيّدة للفريق.
وحسب الوعود فإن الحرية لن يكون في الموسم القادم رقماً، بل سيكون حصان الدوري الأسود.
سابقاً يقولون إذا كانت كرة حلب بخير، فالكرة السورية بخير، ونحن نجد ملامح هذه الصورة اليوم في فريقي أهلي حلب والحرية، كما نرى خطوات جادة في أندية عديدة أخرى مثل جيش حلب الذي يهتم بكرة القدم ويعدّها بشكل جيّد، ومثله شرطة حلب والرواد وعفرين، وغيرها من فرق الريف.
نادي الحرية بإدارته الجديدة برئاسة الكابتن إبراهيم شيخ البساتنة بدأت تخطّ مستقبل كرة القدم بطريقة صحيحة، والأخبار الواردة أن الإدارة تعيد دراسة ملف كرة القدم في النادي لإعادة ترتيب أوراقه من جديد، في لحظة فارقة من عمر هذا النادي العريق المملوءة خزائنه بالكؤوس والإنجازات.
الإيجابي في نادي الحرية أن ملاعبه تضج بالمواهب الكثيرة والخامات الواعدة، وعلى الدوام كان فريق الشباب منافساً بارزاً في دوري شباب الممتاز، وقد حمل البطولة في مناسبات سابقة، ولديه جيل جيد من الناشئين والقواعد التي تنتظر الفرصة لتعبّر عن موهبتها الكروية في الميدان.
المهم في كل عمل هو الاستقرار، لذلك فإن الإدارة الجديدة مطلوب منها تحقيق الاستقرار في النادي، واتخاذ القرارات الصارمة لوأد الشللية والتدخلات الخارجية التي أرهقت النادي في العقود الماضية.
الإدارة الجديدة أسندت مهمة الإدارة الفنية للمدرّب محمد اسطنبلي الذي يملك تجارب ناجحة خارجية ومحلية متميزة، آخرها مع نادي حطين في ذهاب الموسم الماضي، واستعداداً للموسم الجديد بدأ المدرّب اختيار عناصر الفريق من بعض لاعبي النادي الذين أثبتوا وجودهم في الموسم الماضي، إضافةً لتعاقدات ستكون بمنزلة الإضافة الفنية الجيّدة للفريق.
وحسب الوعود فإن الحرية لن يكون في الموسم القادم رقماً، بل سيكون حصان الدوري الأسود.
سابقاً يقولون إذا كانت كرة حلب بخير، فالكرة السورية بخير، ونحن نجد ملامح هذه الصورة اليوم في فريقي أهلي حلب والحرية، كما نرى خطوات جادة في أندية عديدة أخرى مثل جيش حلب الذي يهتم بكرة القدم ويعدّها بشكل جيّد، ومثله شرطة حلب والرواد وعفرين، وغيرها من فرق الريف.








