باشر الفريق المتخصّص بإزالة الألغام والمخلّفات الحربية، من مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث ووحدة الجيش الهندسية العاملة في محافظة حمص، أولى عملياته الميدانية داخل قطاع المدافن الشمالي في موقع تدمر الأثري، والذي يضم مضمار السباق والمنطقة المحيطة به، في خطوة تُعدّ تمهيداً لبرامج إعادة التأهيل والحفاظ على الموقع خلال المرحلة المقبلة.
وأكدت “شعبة آثار تدمر” لـ”الوطن”، أن الجهات المشرفة على المشروع بيَّنت أن أعمال المسح وإزالة المخلّفات الحربية، ستتوسع لاحقاً لتشمل منطقة الجمعيات الغربية المطلّة مباشرة على الموقع الأثري، بهدف تأمين المنطقة وحماية الإرث الثقافي والتاريخي للمدينة.
وأوضحت أن هذه الأعمال تأتي ضمن أنشطة مشروع “حماية التراث الثقافي” في تدمر، الذي أُعلن عنه في كانون الثاني الماضي، بدعم من مؤسسة “تراث” من أجل السلام ومؤسسة “كابلان”، وبالتعاون بين المديرية العامة للآثار والمتاحف عبر دائرتها في مدينة تدمر، ومبادرة “صوت التدمريين”.

ولفتت إلى أن هذا المشروع يهدف إلى تهيئة الظروف المناسبة للحفاظ على المعالم الأثرية في تدمر، بما يسهم في دعم جهود التعافي الثقافي وإعادة إحياء أحد أبرز المواقع التاريخية في المنطقة.
من جهتها، ذكرت “مصادر أهلية” لـ”الوطن”، أن إزالة الألغام من المحيط الأثري في تدمر من شأنه أن يعيد للمعالم الأثرية دورها في الاستقطاب السياحي وجذب السياح العرب والأجانب من محبّي الآثار التدمرية العريقة، وتنظيم رحلات سياحية للاطلاع على الأوابد الآثارية المدهشة، وهو ما يسهم بتفعيل النشاط الاقتصادي في المنطقة، التي تعد الصناعة السياحية من أبرز محرّكاتها الفاعلة.








