كشف رئيس بلدية النشابية في ريف دمشق “خالد معيجل” أنه حالياً تتم إزالة الأنقاض من مدينة “النشابية” إلى منطقة “دوار الحجر” وأنه من المتوقع بعد ثلاثة أشهر ستتم إزالة كل الأنقاض من المدينة بالتعاون مع منظمة “UNDP”، لافتاً إلى أن العمل لإزالة الأنقاض بدأ في بداية الشهر الحالي وتمت إزالة ما يقرب من 15 ألف متر مكعب من أصل 25 ألف متر موجودة في المدينة.
وتقع مدينة “النشابية” في غوطة دمشق الشرقية وتبعد نحو 19 كيلو متراً عن مركز العاصمة دمشق، يقع بالقرب منها مطار مرج السلطان العسكري، وهذا ما جعلها عرضة للقصف الشديد من قبل قوات النظام البائد باعتبار أن المدينة دخلت في الحراك الثوري منذ البداية كباقي بلدات الغوطة الشرقية.
تشكل “النشابية” مركز منطقة المرج التي تضم 28 قرية وبلدة ما يمنحها ثقلاً إدارياً وخدمياً داخل الغوطة الشرقية، كما أنها تلقب بسلة الغوطة الغذائية لاتساع أراضيها الزراعية واعتماد الأهالي على الزراعة بشكل رئيسي.

وفي تصريح لـ”لوطن” بين “معيجل” أن نسبة الدمار في المدينة بحدود 20 بالمئة وأن هناك الكثير من المنازل بحاجة إلى ترميم، مشيراً على الرغم من قيام بعض المنظمات مثل منظمة “أوكسفايم” بالمساعدة في ترميم عشرات المنازل في المدينة إلا ان هناك مئات المنازل بحاجة إلى ترميم، وبعضها آيل للسقوط ورغم ذلك فإن العديد من الأهالي يسكنون في منازلهم رغم خطورة السكن فيها.
وبين أن هناك العديد من الأهالي يعتمدون على أنفسهم في ترميم منازلهم رغم المبالغ الكبيرة التي يحتاجونها لعملية الترميم، مشدداً على ضرورة إيجاد خطة لمساعدة الأهالي في عملية الترميم، وخصوصاً أنه يقطن حالياً في المدينة ما يقرب من 40 ألف نسمة مع عودة الكثير من الأسر من مناطق الشمال بعد التحرير.








