أوضح تقرير لمحافظة حلب أن الموسم المطري شمال حلب “أعاد الحياة للأنهار والبحيرات والبساتين، حيث شهدت مناطق شمال غرب حلب خلال الفترة الأخيرة هطلات مطرية غزيرة وواسعة النطاق بعد سنوات من الجفاف والتذبذب، وأعادت الأمطار الأمل للمزارعين بتحقيق موسم إنتاجي أفضل، وساهمت في استقرار القطاع الزراعي والمائي”.
ولفت التقرير إلى أنه ومقارنة بمواسم أكثر من عقدين “تعد هذه الهطلات الأكثر تأثيراً منذ سنوات على الإنتاج الزراعي والبيئي”.
وفيما يخص تأثير الهطلات المطرية على الموارد المائية، بيّنت المحافظة أن تلك الهطلات ساهمت “بتنشيط المسيّلات المائية الطبيعية وعودة جريان الأودية والأنهار والينابيع المتوقفة منذ سنوات، إضافة إلى تعزيز المخزون الجوفي الذي يغذي مياه الشرب في أرياف حلب الشمالية والجنوبية والغربية، ويخفف الضغوط خلال الصيف، إلى جانب رفع مناسيب البحيرات والسدود لتخزين كميات جيدة من المياه للري الشتوي للحبوب والبقوليات والري الصيفي للخضراوات”.
وذكر تقرير المحافظة أن كميات الأمطار تقترب من المعدل السنوي، “إذ وفق بيانات شعبة الاستمطار في مديرية الزراعة، تفوقت كميات الهطل هذا الموسم على الهطلات المسجلة في العام الماضي الجاف، كما أن معظم مناطق المحافظة اقتربت من تحقيق المعدل السنوي، ما يعكس استقرار الموسم وقدرته على دعم الزراعة والمياه، عدا أن وفرة الأمطار تساعد على ترميم الغطاء النباتي الطبيعي، وتعزيز التوازن البيئي والتنوع النباتي”.
وحول المناطق الريفية الأكثر استفادة، أشار التقرير إلى أن “إعزاز وجرابلس والباب، استفادت من الهطلات بعد توقف مشروعات الري الحكومية مثل مشروع ري سهول ميدانكي ومشروع ري سهول الباب، علاوة على دعم إنتاج البساتين والمحاصيل الأساسية من أشجار الزيتون والفستق الحلبي والقمح والبقوليات، وتعويض جزئي عن الاعتماد على المياه من الآبار المكلفة وزيادة الإنتاج الزراعي ودخل الأسر”.
وتصدرت عفرين الهطلات “حيث سجلت 440 مليمتراً من الأمطار حتى الآن قرب المعدل السنوي البالغ 540 مليمتراً، وساهم الموقع الجغرافي ضمن المرتفعات الجبلية في تكاثف الغيوم وزيادة معدل الهطل، مقارنة بالمناطق السهلية، ما أدى إلى عودة الجريان إلى أنهار ووادي عفرين وتنشيط ينابيع طبيعية مثل نبعة النبي هوري، كما بدأت بحيرة ميدانكي تستعيد منسوبها بعد سنوات من الجفاف”.
كما تحسن الواقع المائي في البحيرات والأنهار “فارتفع المنسوب في بحيرة ميدانكي، وتدفقت ينابيع النبي هوري وعرب ويران، وتعزز المخزون المائي للري والشرب، وارتفع بشكل واضح منسوب المياه في نهر عفرين، الأمر الذي دعم الري وأنعش بساتين الزيتون والمحاصيل البعلية، كما عادت المياه إلى بحيرة الشهباء ونهر قويق بعد أكثر من عقد من الجفاف، وجرى دعم النشاط الزراعي وتحسين التوازن البيئي، أما المياه المستقرة، فقد ساعدت على تقليل الاعتماد على الضخ العشوائي للمياه الجوفية وتخفيف تكاليف الري”.
وختم تقرير المحافظة بالقول: “مع استمرار الأمطار واستثمارها بحكمة، تعود الحياة إلى أراضي شمال حلب لتضمن استدامة المياه والزراعة، والأمل للأجيال القادمة”.
ولفت التقرير إلى أنه ومقارنة بمواسم أكثر من عقدين “تعد هذه الهطلات الأكثر تأثيراً منذ سنوات على الإنتاج الزراعي والبيئي”.
وفيما يخص تأثير الهطلات المطرية على الموارد المائية، بيّنت المحافظة أن تلك الهطلات ساهمت “بتنشيط المسيّلات المائية الطبيعية وعودة جريان الأودية والأنهار والينابيع المتوقفة منذ سنوات، إضافة إلى تعزيز المخزون الجوفي الذي يغذي مياه الشرب في أرياف حلب الشمالية والجنوبية والغربية، ويخفف الضغوط خلال الصيف، إلى جانب رفع مناسيب البحيرات والسدود لتخزين كميات جيدة من المياه للري الشتوي للحبوب والبقوليات والري الصيفي للخضراوات”.
وذكر تقرير المحافظة أن كميات الأمطار تقترب من المعدل السنوي، “إذ وفق بيانات شعبة الاستمطار في مديرية الزراعة، تفوقت كميات الهطل هذا الموسم على الهطلات المسجلة في العام الماضي الجاف، كما أن معظم مناطق المحافظة اقتربت من تحقيق المعدل السنوي، ما يعكس استقرار الموسم وقدرته على دعم الزراعة والمياه، عدا أن وفرة الأمطار تساعد على ترميم الغطاء النباتي الطبيعي، وتعزيز التوازن البيئي والتنوع النباتي”.
وحول المناطق الريفية الأكثر استفادة، أشار التقرير إلى أن “إعزاز وجرابلس والباب، استفادت من الهطلات بعد توقف مشروعات الري الحكومية مثل مشروع ري سهول ميدانكي ومشروع ري سهول الباب، علاوة على دعم إنتاج البساتين والمحاصيل الأساسية من أشجار الزيتون والفستق الحلبي والقمح والبقوليات، وتعويض جزئي عن الاعتماد على المياه من الآبار المكلفة وزيادة الإنتاج الزراعي ودخل الأسر”.
وتصدرت عفرين الهطلات “حيث سجلت 440 مليمتراً من الأمطار حتى الآن قرب المعدل السنوي البالغ 540 مليمتراً، وساهم الموقع الجغرافي ضمن المرتفعات الجبلية في تكاثف الغيوم وزيادة معدل الهطل، مقارنة بالمناطق السهلية، ما أدى إلى عودة الجريان إلى أنهار ووادي عفرين وتنشيط ينابيع طبيعية مثل نبعة النبي هوري، كما بدأت بحيرة ميدانكي تستعيد منسوبها بعد سنوات من الجفاف”.
كما تحسن الواقع المائي في البحيرات والأنهار “فارتفع المنسوب في بحيرة ميدانكي، وتدفقت ينابيع النبي هوري وعرب ويران، وتعزز المخزون المائي للري والشرب، وارتفع بشكل واضح منسوب المياه في نهر عفرين، الأمر الذي دعم الري وأنعش بساتين الزيتون والمحاصيل البعلية، كما عادت المياه إلى بحيرة الشهباء ونهر قويق بعد أكثر من عقد من الجفاف، وجرى دعم النشاط الزراعي وتحسين التوازن البيئي، أما المياه المستقرة، فقد ساعدت على تقليل الاعتماد على الضخ العشوائي للمياه الجوفية وتخفيف تكاليف الري”.
وختم تقرير المحافظة بالقول: “مع استمرار الأمطار واستثمارها بحكمة، تعود الحياة إلى أراضي شمال حلب لتضمن استدامة المياه والزراعة، والأمل للأجيال القادمة”.








