كشف مدير الحبوب في الرقة “حسان محمد” عن استلام 455 ألف طن من القمح في محافظة الرقة خلال الموسم الحالي.
وبين “محمد” في تصريح لـ “الوطن” أن جميع الأدوار المحجوزة على المنصة لتسويق القمح في الرقة، تم استلامها، منوهاً بأن هذه الكمية تعتبر كمية جيدة قياساً إلى كمية الإنتاج التي كانت في العام الماضي، والتي لم تتجاوز 200 الف طن من القمح في المحافظة.
جدير بالذكر أن هذه المرة الأولى التي تحقق محافظة الرقة مثل هذه الأرقام منذ عقدين من الزمن، وحلت في المرتبة الثانية في إنتاج وتسويق القمح بعد الحسكة، وكانت توقعات الإنتاج مقدرة بين 500- 600 ألف طن من القمح، علماً أن المساحة المروية في المحافظة تصل إلى 220985 هكتاراً، منها 200135 هكتاراً سليخاً، و20850 هكتاراً مشجراً، أما المساحات المزروعة، بالمحاصيل المروية الشتوية فهي 151692 هكتار قمح مروي، و12561 هكتار شعير مروي، و2500 هكتار بقوليات غذائية، و4460 هكتار أعلاف رعوية معمرة “فصة”.
اما المحاصيل البعلية فهناك 69070 هكتار قمح بعل، و193337 هكتار شعير بعل، و4040 هكتار كمون، وبشكل عام كانت الحالة العامة للمحاصيل الشتوية جيدة إلا أنها لم تستوفِ الكميات اللازمة واحتياجاتها من الأسمدة بسبب غلاء الأسعار، وخصوصاً محصول القمح، حيث أثر في الإنتاجية.
من جانب آخر كانت المؤسسة السورية للحبوب بالرقة خصصت 17 مركزاً لاستلام محصول القمح موزعة في جميع مواقع الإنتاج بهدف توفير نفقات النقل لمسافات بعيدة، كما جهز فرع المؤسسة في الرقة 10 صوامع معدنية، وصل تخزينها إلى 120 ألف طن، وتم التعاقد على تأهيل صوامع خرسانية “بيتونية” بطاقة تخزينية تصل إلى 50 ألف طن لكل موقع.
وبين “محمد” في تصريح لـ “الوطن” أن جميع الأدوار المحجوزة على المنصة لتسويق القمح في الرقة، تم استلامها، منوهاً بأن هذه الكمية تعتبر كمية جيدة قياساً إلى كمية الإنتاج التي كانت في العام الماضي، والتي لم تتجاوز 200 الف طن من القمح في المحافظة.
جدير بالذكر أن هذه المرة الأولى التي تحقق محافظة الرقة مثل هذه الأرقام منذ عقدين من الزمن، وحلت في المرتبة الثانية في إنتاج وتسويق القمح بعد الحسكة، وكانت توقعات الإنتاج مقدرة بين 500- 600 ألف طن من القمح، علماً أن المساحة المروية في المحافظة تصل إلى 220985 هكتاراً، منها 200135 هكتاراً سليخاً، و20850 هكتاراً مشجراً، أما المساحات المزروعة، بالمحاصيل المروية الشتوية فهي 151692 هكتار قمح مروي، و12561 هكتار شعير مروي، و2500 هكتار بقوليات غذائية، و4460 هكتار أعلاف رعوية معمرة “فصة”.
اما المحاصيل البعلية فهناك 69070 هكتار قمح بعل، و193337 هكتار شعير بعل، و4040 هكتار كمون، وبشكل عام كانت الحالة العامة للمحاصيل الشتوية جيدة إلا أنها لم تستوفِ الكميات اللازمة واحتياجاتها من الأسمدة بسبب غلاء الأسعار، وخصوصاً محصول القمح، حيث أثر في الإنتاجية.
من جانب آخر كانت المؤسسة السورية للحبوب بالرقة خصصت 17 مركزاً لاستلام محصول القمح موزعة في جميع مواقع الإنتاج بهدف توفير نفقات النقل لمسافات بعيدة، كما جهز فرع المؤسسة في الرقة 10 صوامع معدنية، وصل تخزينها إلى 120 ألف طن، وتم التعاقد على تأهيل صوامع خرسانية “بيتونية” بطاقة تخزينية تصل إلى 50 ألف طن لكل موقع.








