أزيل أكثر من 170 ألف طن من الأنقاض من مدينة حلب، مع تدوير حوالى 50 ألف طن منها، في إطار تعاون بين مجلس مدينة حلب وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP).
وشملت العمليات، بحسب مجلس المدينة، المناطق المستهدفة؛ وهي “قطاعات قاضي عسكر، حلب القديمة، باب النيرب، الليرمون، الشيخ مقصود، بني زيد، والأشرفية”، وذلك ضمن خطة إعادة تأهيل المدينة وتحسين بيئتها الحضرية ما يعزز جودة الحياة لسكانها.
وفي تشرين الأول الماضي، أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، وبالشراكة مع محافظة حلب، عن أولى خطواته لترحيل وتدوير الأنقاض في مدينة حلب، ولمدة ثمانية أشهر في سياق مشروع “العمل مقابل المال”، والذي تمكّن من توفير فرص عمل مؤقتة للكثير من العمال والمشرفين الميدانيين في مجال إزالة الأنقاض أو أعمال البناء.

وحصر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أماكن العمل في حيي قاضي عسكر وباب النيرب، إلى جانب المدينة القديمة، حيث نِسب دمار الأبنية السكنية مرتفعة، مقارنة بباقي الأحياء في الشطر الشرقي من المدينة، والتي دمرها النظام المخلوع بين عامي 2012 و2016.
وبعد إزالة الأنقاض تنقل إلى معمل تدوير الأنقاض في منطقة الراموسة جنوبي المدينة، للإفادة منها في الكثير من الأعمال من خلال توفير مواد أولية للبناء وردم الشوارع وتبليط الأرصفة.
محافظ حلب عزام الغريب، قال حينها عبر “فيسبوك”: “عندما نعرض الاحتياج على المنظمات الداعمة وتكون شريكة بنهضة حلب.. تدوير آلاف الأمتار من الركام، دعم معمل الراموسة، تركيب محولات، مدّ خطوط تغذية… تفاصيل تسهم معنا في إعادة الإعمار من النقطة الأولى، ما يجري اليوم ليس مشروعاً تنموياً، بقدر ما هو حاجة للأهالي للبدء من جديد”.








