يستمر مجلس مدينة حلب في مواجهة سهام النقد التي طالت نظافة المدينة عبر انتشار أكوام القمامة في معظم الأحياء.
ولليوم الثالث على التوالي يتابع مجلس المدينة اليوم الاثنين حملة النظافة الشاملة في مختلف أحياء المدينة، مستنفراً كل آلياته وعمال قطاع النظافة، مستهدفاً محاور جديدة في أحياء شرق وغرب المدينة، حيث تتكدس القمامة دون ترحيل منذ أيام عديدة.
وكان المجلس أطلق السبت الماضي حملة نظافة شاملة وكبيرة بغية تحسين الواقع الخدمي وترحيل النفايات المتراكمة من الشوارع والساحات العامة، وذلك ضمن خطة متكاملة لتعزيز مستوى النظافة العامة والحفاظ على البيئة والصحة العامة، حيث من المقرر استمرار الأعمال بشكل يومي وفق برامج عمل مكثفة تشمل مختلف القطاعات والمناطق

من جهته، تابع رئيس مجلس المدينة طلال الجابري أمس الأحد ميدانياً، جهود ترحيل النفايات من المكبات العشوائية في أحياء الحمدانية والسكري والكلاسة والسريان.
وتفقد الجابري عدداً من المديريات الخدمية في المدينة، حيث اطّلع على سير العمل فيها، وذلك “في إطار متابعة الأداء الخدمي اليومي، وتسريع وتيرة العمل ومعالجة التراكمات، لا سيما في المناطق التي تعاني من تراكم النفايات”، بحسب مجلس المدينة.
حملة مجلس المدينة جاءت عقب حملة إعلامية مطلع الأسبوع الجاري، أطلقها ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي حملت اسم ؛ “#حلب_تختنق” و“#طلعت_ريحتكم”، احتجاجاً على تردّي واقع النظافة في المدينة، التي انتشرت صور قمامتها على الشبكات والمنصات الإخبارية الحلبية، وطالب ناشطون باستقالة المسؤولين عن تردي الواقع الخدمي بحلب جراء إهمالهم لحال النظافة فيها.
في سياق متصل، واصل مجلس المدينة اليوم ولليوم الثالث على التوالي، حملة رشّ واسعة لمكافحة الحشرات تشمل أحياء المدينة كافة، بعدما نفذت مديرية الشؤون الصحية في المجلس أعمال الرش بالتعاون مع المديريات الخدمية الخمس، وضمن جهود مكثفة للحفاظ على الصحة العامة والحد من انتشار الحشرات، خصوصا مع ارتفاع درجات الحرارة. وستستمر الحملة وفق خطة عمل شاملة تغطي جميع الأحياء، لعزيز إجراءات النظافة والصحة العامة في المدينة وتحسين بيئة معيشة السكان.








