أطلقت وزارة الثقافة مساء اليوم، ضمن فعاليات اليوم السابع من معرض دمشق الدولي للكتاب، مشروع “البيت الثقافي السوري” في فعالية جمعت بين الرمزية الثقافية والأداء التراثي، في خطوة تعزز حضور المبادرات الثقافية الجديدة وتؤكد حيوية المشهد الثقافي السوري.
ويقوم المشروع على ثلاث مراحل رئيسة تركز على التشاركية، والتحول الرقمي، وتدريب وتأهيل المشاركين، بهدف جعل الثقافة مفهوماً قريباً من كل بيت سوري، وتعزيز دور المبدعين والمشاريع الثقافية الناشئة في نهضة الواقع الثقافي.
وتضمّن حفل الإطلاق فقرة شعرية ألقى خلالها الشاعر عبد الرحمن الشيخ مكتبي أبياتاً حيّا فيها سوريا والعائدين إليها بعد النصر، مستحضراً بطولات من حرروها، وتغنى بمناطق سوريا كافة من حمص إلى إدلب والساحل السوري.

واختُتمت الفعالية بفقرة غنائية لفرقة وكورال قصيد بقيادة المايسترو كمال سكيكر، قدّمت خلالها مجموعة من الأغاني التراثية والطربية السوريّة.
ويُعد المشروع مبادرة وطنية تسعى إلى تجاوز الطابع النخبوي للثقافة، وتحويلها إلى ممارسة يومية متاحة للجميع، عبر حاضنة ثقافية تعمل على دعم وتمكين المبادرات الإبداعية، وتفعيل دور المثقفين السوريين.
ويشكّل إطلاق المشروع من قلب معرض دمشق الدولي للكتاب، بداية تاريخية جديدة، ويؤسس لعودة دمشق لتكون بوصلة الثقافة العربية، علماً أنه سيكون أول حاضنة ثقافية وطنية تصنع أثراً مستداماً، وتعيد تشكيل المشهد الثقافي السوري برؤية معاصرة.
وينطلق المشروع عبر ثلاثة مسارات، الأول “مشروع الشريك الثقافي” بهدف تعزيز التشاركية، والثاني “منصة المرشد” “أوغاريت” وهي منصة رقمية تقدم خدمات لغوية وتطور جودة الخطاب الإعلامي، والثالث هو “الأكاديمية الثقافية” (أفق) وهي منصة تدريبية تركز على تأهيل المشاركين.
الوطن – أسرة التحرير








