Opens in a new tab
المزيد

‫آخر الأخبار:‬

إلى وزير الصحة.. في مشفى درعا الوطني.. لا خدمات ولا أطباء اختصاصيين

‫شارك على:‬
20

كثرت الأصوات التي تنتقد واقع المنشآت الصحية في درعا بسبب الوضع الذي أقل ما يقال عنه أنه مزرٍ، فهذا مشفى درعا الوطني يعاني من إهمال عجيب، والكثير من المرضى الذين يراجعون المشفى يشتكون بسبب سوء الخدمات في أقسام العمليات والإسعاف، إضافة إلى عدم توفر الأطباء الاختصاصيين، وفي حال وجود طبيب مختص فإنه يتواجد في المشفى لوقت محدود باعتبار أن الأجر الذي يتقاضاه قليل ولا يساوي شيئاً مقابل غلاء المعيشة.

وأمام هذا الواقع حاولت “الوطن” التواصل مع مدير المشفى من دون الحصول على الرد منه.

وحول واقع المشفى ففي قسم العمليات والعناية في صالة الانتظار ينتظر ذوو المرضى من هم تحت العمليات وفي العناية وهم يجلسون أرضاً ومنهم نساء وكبار السن، حيث لا كرسي ولا مقعد ولا متكأ لهم وبعضهم يبقى في المشفى ساعات طويلة وأحيانا لمدة يوم أو أكثر.

ومن الأمور الغريبة التي حدثت في المشفى أن طبيباً طلب من أحد المرضى الذين خرجوا من عملية جراحية أن يقيس الضغط قبل أن يتم تخريجه إلا أن الممرض قال: “جهاز المقياس لا يعمل” وعندما سأله الطبيب “ألا يوجد غيره” أجابه الممرض بكل برود بالنفي.

وطالب العديد من المرضى المسؤولين والقائمين على أمر الصحة بدرعا وبالأخص وزير الصحة التحرك العاجل لمعالجة السلبيات ولو بالحد الأدنى وألا تكون زيارته لدرعا “بروتوكولية” ومن أجل فتح قسم جديد أو دعم قسم معين بجهاز وتتم بعده تصريحات كالتي سبقت وكأننا لم نفعل شيئا.

وناشد بعض المرضى عبر “الوطن” بنقل معاناتهم للجهات المختصة عبر تحسين الخدمات في المشفى بأسرع وقت ممكن.

وأشار الناشط “محمد الناطور” في تصريح لـ”الوطن” إلى أنه تم تزويد المشفى الوطني بأجهزة جديدة من خلال حملة “أبشري حوران” إلا أنه يبقى بحاجة إلى اختصاصيين وزيادة النظافة، وغرف انتظار للمرضى.

أما يوسف العتيلي وهو من سكان درعا فطالب بالتخفيف من تكاليف العمليات الجراحية وخصوصاً العظمية إذ دفع 13 مليوناً ثمن “سيخين” تم تركيبهما في فخذ ابنه المكسورة، متسائلاً: كيف للفقير أن يؤمن ثمن تكاليف مثل هذه العملية؟