دارت كاميرا المخرج إياد نحاس في منطقة ديرعلي بريف دمشق، إيذاناً بتصوير المسلسل الشامي “ابن الحارة” المنتمي إلى “مايكرو دراما” شامي في أول إنتاجات الدراما السوريّة من هذا النوع.
يتألف العمل من ستين حلقة، مدة كل حلقة دقيقة ونصف، وهو من إنتاج منصة “سيرة”، والإشراف العام: سارة سوار الذهب، ومنتج منفذ: علي عنيز، وبطولة: فراس إبراهيم، بلال مارتيني، حسام الشاه، علي كريّم، مصطفى المصطفى، سوزان سكاف، بسام دكاك.
وبالحديث عن قصة العمل، فبعد أن يتّهَم والده بالخيانة ويحرق منزل عائلته أمام عينيه، ينجو طفل سراً من الموت، ليعود بعد سنوات ملثماً إلى الحارة نفسها، لا لينتقم فقط، بل ليسقط منظومة ظلمٍ يقودها المختار والاحتلال الفرنسي، في معركة يتحول فيها الحب إلى تضحية، والثأر إلى اختبار للعدالة.

“ابن الحارة” هي حكاية صعود شبح يولد من النار، وتدور أحداثه في حارة دمشقية خلال فترة الاحتلال الفرنسي، حيث يسيطر المختار “أبو عدنان” على مفاصل الحياة اليومية بتحالف خفي مع “الكومندان” الفرنسي، عندما يلفق الاتهام لـ”أبو شهاب” بالخيانة، يقتل هو وزوجته، ويحرق بيتهما، ولكن طفلهما “فارس” ينجو على يد “أبو سمعو”، الذي يتبناه ويربيه بعيداً عن الحارة، وبعد سنوات، يعود “فارس” لا يعرفه أحد، ولكن الجميع يشعرون به، ويبدأ بتفكيك شبكة الفساد من الداخل، يسرق أموال الإتاوات، يضرب قوافل السلاح، يفضح السجلات، ويزرع الرعب في قلب المختار، بينما تجد “قمر”، ابنة المختار، نفسها بين إرث أبيها، وحبها الغامض لرجل يخرج من الظل، ومع تصاعد المواجهة، تتكشف الحقيقة بأن “أبو شهاب” لم يكن خائناً، بل المختار هو من لفّق التهمة له طمعاً في المال والسلطة، وفي النهاية، ينصب المختار كميناً لـ”فارس”، ولكن “قمر” تتقدم أمام الرصاصة، لتموت بين يديه، فيسقط المختار، وينهض “فارس”، لا كثائر، بل كقائد جديد يرفض أن يحكم بالخوف.









