أعلن اتحاد الصحفيين السوريين عن إطلاق جائزة الصحافة السورية السنوية لتكون أرفع تكريم مهني للإبداع والتميّز في العمل الصحفي الوطني، بهدف دعم وتطوير الإعلام الذي يعزّز قيم الحرية والمسؤولية الاجتماعية.
وأوضح الاتحاد في بيان صحفي، أن النسخة الأولى من الجائزة للعام الحالي تأتي تزامناً مع الذكرى الأولى لتحرير سوريا، لتجسّد الدور المحوري للإعلاميين والصحفيين كشركاء في مسيرة التحرير والبناء، وتكرّم صحافة التحرير التي وثّقت الإنجاز وكشفت الحقائق، مؤكداً أن الحقيقة هي أولى ثمار الحرية.
وتهدف الجائزة إلى أن تكون المعيار الوطني الأبرز لجودة الصحافة السورية، ومحفّزاً لتبني أعلى مستويات المهنية والموضوعية والنزاهة في تغطية قضايا المجتمع السوري.

وتكمن رسالة الجائزة في تكريم الأعمال الصحفية الاستثنائية التي أسهمت بشكل فعٍال في إثراء المشهد الإعلامي، وتعزيز الوعي العام، ودفعت نحو الإصلاح والشفافية، إضافة إلى تشجيع جيل جديد من الصحفيين على الالتزام برسالة المهنة السامية.
وكشف الاتحاد أن الجائزة تضم ثلاث فئات وهي: أفضل صورة صحفية، والتقرير السمعي البصري، والتحقيق الاستقصائي. مشيراً إلى أنه بإمكان الراغبين للتقدم، الاطلاع على الشروط في موقع الاتحاد، ومعرفاته الرسمية.
وتعدّ جائزة الصحافة السورية السنوية أول جائزة يطلقها اتحاد الصحفيين في سوريا بعد التحرير.
الوطن








