تقدم اتحاد غرف التجارة السورية بأسمى آيات التهنئة والمباركة لكل أبناء الوطن العظيم في الداخل والخارج بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لعيد التحرير.
وقال الاتحاد في بيان له: “هذا اليوم ليس مجرد محطة تاريخية فحسب، بل هو انطلاقة عهد اقتصادي واعد، تُصنع فيه سوريا المستقبل بإرادة شعبها وهمة رجال أعمالها”.
وخص الاتحاد في تهنئته التجار الأحرار الذين وقفوا بثبات وقدموا ما بوسعهم من جهد ومال وعطاء، فكانوا الدرع الاقتصادي في أصعب الظروف، كما حيّا الاتحاد رجال الأعمال في المناطق التي كانت تحت حكم النظام البائد، واصفاً إياهم بأنهم صبروا وانتظروا ساعة الخلاص ليكونوا اليوم سنداً وعوناً في مسيرة إعادة البناء.

وأشاد الاتحاد بجهود رجال الأعمال الذين اضطرتهم الظروف إلى مغادرة الوطن رفضاً للظلم فحملوا خبراتهم إلى العالم ، مضيفا: ها هم اليوم يعودون إلى سوريا بتجاربهم ليشاركوا في إعمار وطن يستحق الحياة.
وأكد الاتحاد وقوف سوريا اليوم على أعتاب زمن جديد، اقتصاد حر، سوق واعدة، ورؤية تفتح آفاقاً واسعة للاستثمار والتنمية.
وختم الاتحاد بيانه بالقول: “عام على التحرير، وعام من العمل، والقادم أفضل بإذن الله، حفظ الله سوريا وأهلها، ورحم الله شهداء ثورتنا المباركة، فبفضل تضحياتهم نخطو اليوم نحو مستقبل جديد”
وفي تصريح لـ”الوطن” بين عضو مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق لؤي الأشقر أنه مع مرور عام على التحرير، تدخل سوريا مرحلة جديدة تتطلب تضافر جميع الجهود لإعادة بناء ما تهدّم، والنهوض بالاقتصاد الوطني على أسس قوية ومستدامة. وفي قلب هذه المرحلة، يبرز دور التجار ورجال الأعمال السوريين كقوة محركة ومحورية في عملية إعادة الإعمار وتحقيق التنمية.
وأكد بأن رجال الأعمال اليوم مدعوون لتحمّل مسؤولياتهم الوطنية، من خلال الاستثمار في القطاعات الحيوية كالصناعة والزراعة والطاقة، وخلق فرص عمل حقيقية، ودعم الإنتاج المحلي. كما يُنتظر منهم المساهمة في استقطاب رؤوس الأموال، وبناء شراكات اقتصادية جديدة مع الدول الصديقة، واستعادة الثقة بالبيئة الاستثمارية السورية.
وأوضح في ختام حديثه بأن التجارب أثبتت أن القطاع الخاص هو العمود الفقري لأي نهوض اقتصادي، ومع التسهيلات الحكومية المرتقبة، والانفتاح على الأسواق الإقليمية والدولية، فإن الفرصة باتت سانحة أمام رجال الأعمال ليكونوا شركاء حقيقيين في صنع مستقبل سوريا، اقتصادياً وتنموياً.








