وقّعت جامعة حلب ومديرية التخطيط والإحصاء ومديرية الشؤون الاجتماعية والعمل، بإشراف محافظة حلب، اتفاقية تعاون تهدف إلى تعزيز البحث العلمي ودعم رؤية التنمية المحلية.
ووقّع الاتفاقية، بحضور نائب المحافظ فواز هلال، رئيس جامعة حلب الدكتور أسامة رعدون، ومدير مديرية التخطيط والإحصاء زكريا فحام، ومدير مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل عبد الرحمن الحافظ.
وتهدف الاتفاقية، بحسب جامعة حلب “إلى تطوير التعاون في مجالات الدراسات والبحوث، والمسوح الميدانية، والتحليل الإحصائي، بما يدعم التخطيط وصناعة القرار، ويرفع جودة البيانات والمؤشّرات التنموية”.

كما تنص الاتفاقية على “توجيه الإمكانيات العلمية والبحثية لجامعة حلب، وإشراك الكوادر الأكاديمية وطلبة الدراسات العليا في تحقيق رؤية المحافظة، وتنفيذ الدراسات التطبيقية والمسوح الميدانية المرتبطة باحتياجات المحافظة”.
وتشمل مجالات التعاون “إعداد الدراسات، وبناء قواعد البيانات والمؤشرات التنموية، وإعداد أوراق السياسات، وتنظيم ورش العمل والبرامج التدريبية، وتطوير أدوات البحث والتحليل الإحصائي”.
وتأتي الاتفاقية في إطار تعزيز التكامل بين الجامعة والمؤسسات الحكومية، ودعم التخطيط المبني على البيانات لخدمة التنمية في محافظة حلب.
وستُساعد جامعة حلب بذلك، من خلال خبرائها في تقديم يد العون والمساعدة في تطوير مجالات التنمية في محافظة حلب ومديرياتها التي تفتقر إلى دارسين متخصّصين في المجالات المختلفة، الأمر الذي يربط الخبرات والأكاديميين بسوق العمل.
وبهدف صقل الطاقم الطبي للجامعة لمواكبة أحدث التقنيات، نظّمت الجمعية السورية الأميركية (سامز) أمس، ضمن فعاليات مؤتمرها الدولي الرابع والعشرين، سلسلة من الورشات التدريبية المتخصّصة والتفاعلية التي جمعت بين الخبرات الدولية والكفاءات الطبية السورية، بهدف تعزيز المهارات العملية ونقل المعرفة الطبية الحديثة إلى الكوادر الصحية السورية. وشملت الورشات طب النسائية والتوليد (OBGYN) والتصوير بالأمواج فوق الصوتية الموجّهة سريرياً (POCUS) وتقنيات حصار الأعصاب (Nerve Block) وبزل الصدر (Thoracentesis) والخزعات الموجّهة بالإيكو والتنظير (Endo-Path FNA) وغسيل الكلى (Hemodialysis)، ما يدعم التعليم الطبي المستمر وعملية التنمية التي تنعكس على المدينة والمحافظة عموماً.








