اشتكى الكثير من أبناء محافظة القنيطرة من قيام السائقين برفع أجور النقل على خط القنيطرة – دمشق بمقدار 70 ليرة سورية جديدة، لتصل إلى 250 ليرة بدلاً من 180 ليرة، بالتزامن مع بدء تطبيق الأسعار الجديدة للمشتقات النفطية، وذلك من دون صدور نشرة رسمية عن مديرية النقل حتى الآن.
ونقلت ” الوطن ” شكوى الأهالي إلى مدير نقل الركاب بالمحافظة “علي الخالد”، الذي أكد بدء لجنة تحديد أجور النقل في المحافظة مراجعة تعرفة نقل الركاب في سيارات الركوب وباصات النقل الداخلي، بالتزامن مع دخول نشرة جديدة لأسعار المحروقات حيّز التنفيذ في 13 أيلول، منوهاً بأن المراجعة تأتي بهدف الوصول إلى تعرفة توازن بين ارتفاع تكاليف التشغيل وقدرة المواطنين على تحمّل أجور النقل.
وأضاف: ناقشت اللجنة واقع أجور نقل الركاب في المحافظة، والتكاليف التشغيلية المرتبطة بعمل سيارات الركوب وباصات النقل الداخلي، إلى جانب الظروف التي تواجه قطاع النقل، تمهيداً لتحديد تعرفة جديدة ومنظمة تراعي مصالح المواطنين والناقلين، حيث تبحث اللجنة، وفق المعطيات المطروحة، كلفة تشغيل المركبات ومدى انعكاس تغيّر أسعار المحروقات على أجور الخطوط، قبل اعتماد أي تعرفة جديدة.
وتابع: لا تقتصر كلفة النقل على سعر الوقود وحده، إذ تشمل تشغيل المركبة والصيانة وقِطع الغيار والزيوت والإطارات، إلى جانب المسافة التي يقطعها كل خط وعدد الرحلات اليومية.
وأوضح الخالد أن اللجنة تسعى من أجل الوصول إلى أجور نقل أكثر وضوحاً وتنظيماً، ما يحد من التفاوت في أجور الركاب، ويمنح السائقين والناقلين تعرفة تستند إلى كلفة تشغيل فعلية، مبيناً أن اللجنة وضعت التعرفة بزيادة مقدارها 30 بالمئة عن التعرفة السابقة، وهي ملزمة للسائقين، مطالباً المواطنين التعاون مع الجهات المعنية في حال وجود أي مخالفة من السائقين.
وعملياً أصبحت تعرفة الركوب من مركز انطلاق خان أرنبة إلى مركز انطلاق السومرية في دمشق 235 ليرة سورية، وبمعنى آخر 240 – 250 ليرة سورية جديدة لعدم وجود فئات صغيرة “فراطة “.









