دق الدفاع المدني السوري “ناقوس الخطر” في مؤشر ازدياد أعداد الحوادث المرورية وضحاياها، مؤكداً أنه باتت ثقباً أسود تخطف أرواح المدنيين وتسبب إعاقات دائمة للكثيرين.
وفي يوم فقط استجابت الفرق في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث لأكثر من 10 حوادث سير منذ الصباح بينها 3 حوادث مأساوية في عموم سوريا أدت لوفاة 11 مواطناً وإصابة 9 آخرين، حيث عملت فرق الدفاع المدني على نقل المصابين إلى المشافي لتلقي العلاج اللازم ونقل الجثامين إلى الطبابة الشرعية لتسليمها لذويهم أصولاً وأزالت أثار الحوادث وأمنت المكان.
ويأتي ذلك وسط تحذيرات كبيرة للسائقين، في ظل الظروف الجوية السائدة بضرورة تخفيف السرعة خاصة عند المنعطفات والمنحدرات ومفارق الطرق لتجنب حالات الانزلاقات على الطرقات، وضرورة التأكد من الحالة الفنية للسيارة وعمل المكابح وماسحات الزجاج.
وفي تصريح لـ “الوطن” أكد قائد العمليات بمديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بريف دمشق عامر ظريفة وفاة أربعة طلاب جامعيين وإصابة طالبين آخرين إثر حادث سير على طريق دمشق–حمص.
ولفت ظريفة إلى أن الطريق يتطلب الانتباه جيداً، بسبب السرعة الزائدة لبعض السائقين وقطع الطريق بطريقة غير صحيحة ناهيك عن العوامل الجوية التي تتسبب بانزلاقات وبالتالي عدم القدرة على التحكم بالسيارة.
وحذر ظريفة من أي مخاطر، سيما في ظل تزداد حوادث الانزلاق والحوادث المرورية، الأمر الذي يتطلب تخفيف السرعة ووضع حزام الأمان والانتباه الشديد لتجنب الانزلاقات وحوادث السير على الطرقات والمنعطفات، بسبب تشكل طبقة زلقة على الطرقات، وانخفاض مستوى الرؤية الأفقية.
في حين تؤكد مصادر طبية بدمشق لـ”الوطن” وجود ازدياد بعدد حوادث السير سواء من السيارات أم الدراجات النارية، معتبرة أن السبب هو السرعة الزائدة، وعدم التقيد بالتعليمات المرورية، كما أن بعض الطرق تتطلب وجود خبرة كبيرة لدى السائقين تلافياً لأي حوادث محتملة، داعية إلى ضرورة الحذر الكبير خاصة فترة المنخفضات التي تتسبب بانزلاقات.
يشار إلى أنه من النادر أن تشهد البلاد 10 حوادث سير في يوم واحد تتسبب بوفاة أكثر من 10 مواطنين وإصابة عدد آخرين.
وتشهد المدن السورية وخصوصاً دمشق، حالات ازدحام خانقة بالسيارات، وما يزيد الوضع ارتباكاً الانتشار الواسع للدراجات النارية التي يقوم عدد كبير من مرتاديها بتصرفات رعناء تربك إلى حد كبير سائقي السيارات وحتى المارة.






