محكمة الجنايات الرابعة بدمشق تبدأ جلستها السادسة من محاكمة عاطف نجيب المتهم بارتكاب جرائم بحق الشعب السوري

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

مدير “بنوك الدم” لـ”الوطن”: صرف 430 ألف وحدة دم هذا العام وجميعها سليمة

‫شارك على:‬
20

أكد المدير العام للمؤسسة العامة لبنوك الدم “مصطفى الجازي” أن عملية قطف الدم يتم إخضاعها لمعايير صارمة جداً، وتتم عن طريق ممرضين أو فريق العمل في بنك الدم، وهم من إكفاء الخبرات، مشيراً إلى أنه يتم استخدام كيس الدم لمرة واحدة، أي كيس عقيم، وكل ما يجري ابتداء من دخول المتبرع إلى البنك، وحتى وصول كيس الدم إلى المريض الذي يحتاجه يتم ضمن دائرة مغلقة.

وفي تصريح لـ”الوطن” بين “الجازي”: أنه يتم التأكيد دائماً على ثلاثة أمور معيارية أساسية، وهي عملية اختيار المستهلكات الأساسية اللازمة لإنتاج الدم، والتي تتم ضمن شروط معيارية صارمة، سواء بتسجيل المنتجات، في وزارة الصحة أو سواء باستلام عملية المستهلكات عن طريق المناقصات والشراء أو حتى عن طريق المنظمات الدولية.

وأضاف: بنوك الدم تعمل بمنتهى الشفافية، ولن تخفي أي معلومة عن الناس، الأمر الآخر أن جميع معلومات المتبرعين سواء السليم أو المريض منهم يتم التعامل معها بمنتهى السرية.

وتابع قائلاً: يجب أن يكون واضحاً، أن فحوصات بنوك الدم ليست حاسمة أبداً وأي نتيجة غير طبيعية نصل إليها هي مجرد حالة “اشتباه” لأن حسم النتيجة يكون في وزارة الصحة من خلال مديرية الأمراض السارية.

وحول نسب العينات المشتبه بها التي ظهرت في بنوك الدم في سوريا بين “الجازي” النسبة التي سجلت للعينات الإيجابية”المشتبه” هي أقل من 1 بالمائة، كاشفاً أنه بلغ عدد الوحدات المقطوفة في بنوك الدم خلال النصف الأول من العام الحالي 291 ألف وحدة وعدد منتجات الدم المصروفة 430 ألف منتج دم، ولذلك نحن من أدنى المعدلات العالمية في الوبائيات في الدم.

ولفت إلى أن النسبة المقبولة عالمياً هي 7 بالمائة من العينات المقطوفة، وفي حال زادت النسبة عن هذا الرقم تكون وزارة الصحة في ذلك البلد ملزمة بالإعلان عن وجود مرض وبائي معين.

من جهته رئيس دائرة القطف والصرف في بنك دم دمشق المركزي “أحمد حاج حميدو” قال: يتم تسجيل طلبات التبرع ومن ثم يتم فحص المتبرع من قبل طبيب اختصاصي لمعرفة إن كان قادراً على التبرع، وفي حال عدم وجود أي موانع للتبرع يتوجه إلى قسم القطف، حيث يؤخذ من المريض كمية 450 مل من الدم، ضمن إجراءات وقائية وتوفير أقصى حدود السلامة والموثوقية.

وفي تصريح لـ”الوطن” أضاف “حاج حميدو”: بعد عملية القطف التي تمت في صالات القطف في البنك، يكون مع كيس الدم عينة للاختبار، أما الكيس فيتم إغلاقه بواسطة جهاز حراري.

ولفت إلى أنه يتم التوجه بالعينة إلى قسم المخابر، ويتم ابتداء تحليل الزمرة الدموية، ومن ثم يتم تحديد الزمرة النهائية للدم المسحوب، بعدها تنتقل العينة إلى قسم مخبر المناعيات، وفيه يتم إجراء تحاليل معتمدة ومحددة وهي التهاب الكبد بأنواعه، واختبار نقص المناعة، وتجري هذه الاختبارات باستخدام تقنية “الاليزا” حالياً المستخدم في بنوك الدم عالمياً وفق آلية دقيقة، وكل ذلك يجري وفق نظام عمل مغلق وبنظام الباركود السري، حيث لا يمكن أن تعرف هوية المتبرع من الأقسام الغير معنية بذلك.

وتابع: بعد إجراء الاختبارات يتم تحويل النتائج إلى مخبر الحجر حيث توجد أكياس الدم وعلى ضوء النتيجة يتم تقرير فيما إذا كان الدم سليماً وقابلاً للصرف، ويتم تخزينة لصرفه عند الحاجة، وإن كانت هناك حالة اشتباه أي النتيجة إيجابية بوجود مرض معين في الدم يتم عزل الكيس في براد خاص ويتم إعادة الاختبار مرة ثانية، وفي حال كانت النتيجة ذاتها، يتم إعلام مديرية الأمراض السارية في وزارة الصحة بنتيجة هذا الاشتباه، وتقوم تلك المديرية بإعادة التحليل للمريض لديها أو في مخابر المؤسسات الصحية، حسب ما تراه مناسباً.

وعن طريقة حفظ منتجات الدم( دم – بلازما – صفيحات) أكد أنه يتم وفق الشروط الفنية المعتمدة من درجات حرارة وغيرها، للمحافظة على جودة الدم لأطول فترة ممكنة.