ارتفعت ارباح الفنادق الدولية المملوكة من وزارة السياحة، بنسبة 170 بالمئة. وفيما يخص الفنادق التي يتم الاتفاق مع جهات استثمارية على تطويرها وتجهيزها وتشغيلها واستثمارها، أكدت الوزارة أنها تشترط نسب عمالة محلية تبلغ 70 بالمئة في المرحلة الأولى على أن تزيد تدريجياً، كما أنها تعطي أولوية للاستعانة بالكوادر المؤهلة من خريجي الكليات السياحية والمعاهد والمدارس الفندقية ومراكز التدريب الفندقي التابعة للوزارة.
وإلى جانب الانتعاش الدولي، تُظهر المؤشرات الحديثة تسارعاً لافتاً في السياحة الداخلية داخل سوريا، حيث باتت تشكل رافعة أساسية للنشاط الاقتصادي بعد التحرير.
وقالت الوزارة في بيانها لـ :”الوطن”: إن ارتفاع ثقة المواطنين بحالة الأمن والخدمات، وتوسع منشآت الضيافة، وعودة الفعاليات الثقافية والتراثية في المدن والمحافظات، كلها عوامل أسهمت في زيادة حركة السفر الداخلي ورفع نسب الإشغال الفندقي خلال مواسم العام.

وأشارت إلى أن وتيرة نمو السياحة الداخلية عكست دورها المحوري في دعم القطاع وتعويض الفجوات التي خلفتها الظروف السابقة، لتصبح اليوم جزءاً من ديناميكية التعافي الشامل وركيزة أساسية في استدامة الحركة السياحية وتحفيز الاستثمار المحلي.
وأضافت: شهد عام التحرير 2025 تنوعاً شهرياً في حركة القدوم وحدوث توزيع موسمي متوازن مقارنة بالسنوات السابقة التي كانت تعتمد على موسم الذروة الصيفي فقط، حيث شهدت الأشهر الثلاثة الأولى (كانون الثاني–شباط- آذار) استقراراً نسبياً في حركة القدوم بمعدل متوسط بنحو 54 ألف زائر شهرياً من العرب والأجانب، ما عكس بداية هادئة للموسم السياحي، أعقبها بالفترة من نيسان حتى حزيران تحسن ملحوظ مع ارتفاع عدد القادمين بنسبة 40 بالمئة عن الربع الأول بفضل تحسن الظروف الجوية.
وشكل شهر آب الذروة السنوية بما يعادل 14 بالمئة من إجمالي القدوم السنوي، متزامناً مع العطل الصيفية وموسم المغتربين. وسجل تشرين الأول ارتفاعاً إضافياً بنسبة 15 بالمئة عن أيلول مما يدل على أن الموسم السياحي امتد عملياً إلى ما بعد الصيف نتيجة استقرار الأوضاع الأمنية وتنوع الأنشطة السياحية.








