أكدت مصادر طبية من داخل مشفى حارم العام في إدلب أنه تم الانتهاء من الإجراءات اللازمة لإعادة تفعيل المشفى ، بعد فترة من التوقف والصعوبات التي حالت دون تقديم خدماته بالشكل المطلوب.
وتحدثت المصادر عن ورود معلومات رسمية تفيد ببدء العمل في المشفى اعتباراً من مطلع الشهر القادم وذلك ضمن خطة تهدف إلى إعادة تشغيل الأقسام الطبية والخدمية المتوقفة تدريجياً، بما يسهم في تخفيف الأعباء عن الأهالي وتحسين مستوى الخدمات الصحية في المنطقة.
“الوطن” كانت رصدت واقع المشفى، حيث ناشد عاملون فيه بضرورة تدخل المعنيين في “الصحة” وعلى رأسهم الوزير للنظر بواقع المشفى وتفعيل خدماته بالشكل الأمثل نظراً للحاجة الماسة للمرضى، علماً أن الكادر يعاني حالياً، وأن عدداً من الأقسام المهمة في المشفى متوقفة عن العمل، مع التأكيد على تقديم خدمات الضمادات بشكل طفيف.

مصادر داخل المشفى قالت لـ”الوطن”: “نعاني منذ بداية العام حالة عدم استقرار كبيرة فيما يتعلق بالدعم والرواتب، فمنذ الشهر الأول كانت هناك وعود متكررة بأن الدعم سيصل، وأن أوضاع الكادر ستتم معالجتها، لكن الشهرين الأول والثاني مرا دون أن نتقاضى مستحقاتنا، وبعد ذلك تم صرف راتب شهر واحد فقط، مع وعود بأن تُدفع المستحقات المتأخرة، إلا أن ذلك لم يحدث حتى الآن”.
وأضافت: اليوم دخلنا في أشهر جديدة وما زلنا لم نقبض الرواتب المتأخرة كما أن كثيراً من العاملين لا يعلمون ما مصير عقودهم أو مستقبل عملهم.
وأكد عاملون أنه رغم كل هذه الظروف، استمر الكادر الطبي والتمريضي والخدمي في أداء واجبه تجاه المرضى وعدم التخلي عنهم، مطالبين بالوضوح في وضع العقود، وصرف المستحقات المتأخرة، وتأمين دعم يضمن استمرار المشفى في تقديم خدماته للمرضى.
وأشاروا إلى أن استمرار الضغط على الكادر دون رواتب أو ضمانات ينعكس في النهاية على القطاع الصحي وعلى المرضى الذين يعتمدون على هذا المشفى بشكل يومي” نحن لا نتحدث فقط عن رواتب متأخرة، بل عن عائلات كاملة تعيش منذ أشهر على الوعود.








