سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

وزير الزراعة يبحث مع سفير الإمارات التعاون وفرص الاستثمار الزراعي

إنذار بإخلاء مدينة صور اللبنانية وسط نزوح كثيف وسقوط ضحايا

عاجل – مقر خاتم الأنبياء الإيراني يعلن وقف الهجمات على إسرائــيل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

عدم إحداث مراكز لاستلام القمح بالقنيطرة يحمل الفلاحين أعباء إضافية

‫شارك على:‬
20
خالد خالد
القنيطرة -

على غير العادة لم يتم إحداث مراكز لاستلام محصول القمح هذا الموسم بالقنيطرة، ولذلك يضطر الفلاح إلى تسليم المحصول في مراكز الكسوة في محافظة ريف دمشق، مما يترتب عليه أعباء مالية إضافية.

وأكد رئيس اتحاد فلاحي القنيطرة “عبد الرحمن خلف” أنه تم مخاطبة المعنيين في المحافظة والاتحاد العام ووزارة الزراعة ومؤسسة الحبوب لافتتاح مراكز لاستلام محصول القمح من الإخوة الفلاحين والقمح على أرض المحافظة، كما درجت العادة بكل موسم، من أجل التخفيف عن الفلاحين وعدم تكبيدهم عناء التنقل ومبالغ مالية إضافية، لكن من دون جدوى.

وفي تصريح لـ”الوطن” بين “خلف” أن الحيازات الزراعية الصغيرة في المحافظة وإنتاج المزارع في هذه الحيازات تتراوح ما بين 3 إلى 5 أطنان من القمح، وبالتالي عملية النقل إلى مراكز الاستلام في الكسوة ستكون مكلفة، مشيراً إلى أن الإخوة الفلاحين يقومون بالاتفاق مع سيارة واحدة لنقل القمح إلى مراكز الاستلام بالكسوة بريف دمشق من أجل التخفيف في أجور النقل.

وتابع: إن جودة ونظافة القمح تختلف من فلاح لآخر، والعينة التي يتم أخذها في مركز الاستلام تطبق على جميع الفلاحين الذين نقلوا محصولهم بسيارة واحدة، ولذلك تكون التسعيرة واحدة وهنا يوجد ظلم كبير بين الفلاحين، مشيراً إلى أن المركز يأخذ عينة واحدة من كل المشتركين بالسيارة، ومن هذا المنطلق فإنه من الممكن أن يكون هناك فلاح قمحه نظيفاً وآخر غير جيد، لذلك تكون التسعيرة مختلفة.

ولفت رئيس اتحاد فلاحي القنيطرة إلى أهم المشكلات التي يعاني منها الفلاحون في الزراعات الصيفية، منها ارتفاع مستلزمات الإنتاج وعدم توفر السماد بشكل كامل في المصارف، إضافة إلى عدم توفر مياه الري بشكل كامل في السدود نتيجة جفاف السنوات السابقة، حيث لم تمتلئ السدود بشكل جيد هذه السنة.