المزيد

‫آخر الأخبار:‬

محافظ إدلب: إعادة الكهرباء لسراقب خطوة استراتيجية تعزز الاستقرار وتنشط الحركة الاقتصادية

‫شارك على:‬
20

رحب محافظ إدلب محمد عبد الرحمن ببدء أعمال إعادة تأهيل ومدّ شبكة الكهرباء إلى مدينة سراقب بريف المحافظة الشرقي، بعد سنوات طويلة من الانقطاع.

وعدّ عبد الرحمن في تصريح صحفي هذه الخطوة “بدايةً لمرحلة جديدة من استعادة الخدمات الأساسية وإعادة الحياة إلى مدن وبلدات المحافظة”، التي تفتقد إلى الكهرباء الحكومية ويجري العمل على مدّ الشبكة الكهربائية إلى مناطق فيها.

وتقدم المحافظ “بجزيل الشكر والتقدير لمعالي وزير الطاقة المهندس محمد البشير، ولجميع كوادر الوزارة والفرق الفنية والهندسية، على جهودهم في تنفيذ هذا المشروع، الذي يعكس اهتمام الدولة بإعادة تأهيل البنية التحتية وتسريع وتيرة التعافي في المناطق المتضررة”.

وقال: “إن إعادة الكهرباء إلى سراقب ليست مشروعاً خدمياً فحسب، بل هي خطوة استراتيجية تعزز الاستقرار، وتعيد تنشيط الحركة الاقتصادية، وتوفر مقومات الحياة الكريمة، وتشجع أبناءنا النازحين على العودة من المخيمات إلى مدنهم وبلداتهم، فعودة الخدمات الأساسية هي الركيزة الأولى لعودة النازحين إلى أرضهم”.

وأكد لأهالي محافظة إدلب أن “العمل مستمر، بالتنسيق الكامل مع وزارة الطاقة، حتى تصل الكهرباء تدريجياً إلى جميع مدن وبلدات وقرى المحافظة، وفق الخطط الفنية المعتمدة، وبما يحقق العدالة في إيصال الخدمات لجميع المواطنين”.

وأضاف: “نعاهد أهلنا بأننا سنواصل العمل مع جميع مؤسسات الدولة لإعادة إعمار ما دمرته سنوات الحرب، وترسيخ مقومات الاستقرار والتنمية، حتى تستعيد محافظة إدلب مكانتها، ويعود أبناؤها إلى ديارهم آمنين، ويتمتعوا بخدمات تليق بتضحياتهم وصمودهم”.

وطالب أهالي ريف إدلب الجنوبي، ولا سيما مدينة كفرنبل عبر “الوطن” بتوصيل التيار الكهربائي إلى مناطقهم لإعادة الحياة والنشاط الاقتصادي إليها وتشجيع سكان الريف إلى العودة لقراهم وبلداتهم لمواصلة إعادة إعمارها.

وتعتبر مدينة سراقب من أكبر مدن محافظة ادلب، وشهدت منذ تحرير البلاد من النظام المخلوع، عودة أعداد لا بأس بها من سكانها إليها، لكن أعداد كبيرة من أهلها تنتظر توفير خدمات البنية التحتية، وخصوصا الكهرباء الحكومية، قبل العودة إليها والاستقرار فيها لإعادة إعمارها من جديد.

وشهدت المدينة خلال العام المنصرم إعادة افتتاح مؤسساتها الخدمية والحكومية وتأهيل العديد من مدارسها لاستيعاب أبناء العائدين إليها.

وتقع سراقب على عقدة طرق استراتيجية تصل حلب ومناطق شرق البلاد بالساحل السوري عبر طريق (M4)، كما تربط تلك المناطق بدمشق من خلال طريق (M5).