كشف رئيس مجلس مدينة حلب طلال الجابري عن تحقيق شراكة بين مجلس المدينة ومنظمات وجمعيات ومتطوعين، بهدف تحسين الواقع الخدمي ونشر ثقافة النظافة ورفع مستوى الوعي البيئي.
وتعاني حلب واقع نظافة سيئاً في كل أحيائها، ما يتطلب تعاون أهلي مع بلديتها للنهوض بهذا الواقع وتخفيف حدته ومرارته على قاطني المدينة.
الجابري ومن باب الشفافية، شكر داعمي نظافة المدينة، وذكر مساهمات الجمعيات والمؤسسات الأهلية المشاركة، ومنها؛ “مؤسسة رواد”، التي أشرفت على نطاق المنطقة الخدمية الثانية كاملة “ونفذت تدخلات المرحلة الأولى بقيمة 50,000 دولار أميركي، شملت استئجار الآليات والمعدات اللازمة لدعم أعمال النظافة، إضافة إلى تغطية ترحيل المكبات العشوائية يومياً، مع حملات توعوية لترسيخ ثقافة النظافة”.

كما نفذت جمعية “أهل الخير”، حملة توعية ونظافة في محيط إدارة الهجرة والجوازات، وساهمت في نشر الرسائل التوعوية، مع تقديم 4 حاويات دعماً للمبادرة، إلى جانب “مؤسسة قطاف” التي نفذت أيضاً حملة توعية ونظافة في حي السبيل، مع رسم جداريات توعوية وتجميلية، وشاركت مع “دار الأيتام” بتنظيف وتجميل الشوارع، مع تنظيف ودهان شارع تشرين وتقديم حاوية نفايات دعماً للمبادرة.
وفي السياق ذاته، نفذت “الجمعية الخيرية الإسلامية” و”دار الأيتام”، حملات توعية ونظافة في دوار وشارع المهندسين، وشاركت “مؤسسة قطاف” بتنظيف ودهان شارع تشرين، وتقديم نموذج مميز في إشراك الأطفال بالعمل التطوعي وتعزيز المسؤولية المجتمعية.
أما “جمعية نماء”، فساهمت في تنفيذ حملة توعية بيئية في حي الحمدانية، ركزت على السلوكيات الصحيحة في التعامل مع النفايات وتعزيز ثقافة النظافة، كما شاركت “جمعية الإحسان الخيرية التنموية” بتنفيذ حملة تنظيف في حي القاطرجي، بالتعاون مع مديرية الخدمات الثالثة، ونفذت جولات ميدانية على المحال التجارية وجلسات توعوية في مركز الصاخور التابع ل”الإحسان”.

ومن الجمعيات المشاركة في “محبي حلب”، “جمعية مزيد الخيرية”، التي ساهمت بتنفيذ حملة توعوية في حي ميسلون شملت زيارة المنازل والمحال التجارية وتوزيع منشورات توعوية، إلى جانب “جمعية مداد”، حيث نفذت برنامج للتوعية المجتمعية ضمن النادي الصيفي في مسجد أبي حنيفة، وتجهيز برامج توعوية في مسجد السلام ومنطقة المحلق الغربي، إضافة إلى “جمعية الفتاة اليتيمة” و”جمعية المستقبل”، واتحاد الجمعيات الخيرية”، حيث جرى تنفيذ حملة نظافة في شارع النيل، شملت إزالة النفايات وتنظيف الشارع بمشاركة متطوعي الجهات الثلاث.
وكانت حملة “حلب تستحق”، برعاية محافظ حلب وبالشراكة مع الكتلة الخامسة والدفاع المدني، قد شاركت في حملة نظافة مطلع الشهر الجاري، وما زالت مستمرة، في محيط الجامعة، حيث عززت الأثر البيئي على الطلاب وسكان الأحياء المحيطة بالجامعة.






