توغلت قوات الاحتلال الإسـرائيلي، اليوم السبت، في بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي، وقامت بعمليات تفتيش لعدد من المنازل في الحارة الجنوبية الشمالية من البلدة.
مصدر محلي أفاد لـ “الوطن” أن دورية للاحتلال الإسرائيلي مؤلفة من 3 سيارات محملة بالجنود توغلت في الحي الجنوبي لبلدة الرفيد، وأجرت عمليات تفتيش لعدد من المنازل، وقامت بالاعتداء بالضرب على رجل مسن، كما حطمت سيارة مدنية، قبل ان تنسحب لاحقاً.
وأضاف المصدر: إن ممتلكات مدنيين تعرضت لاعتداءات وأضرار خلال انسحاب جيـش الاحتلال من بلدة الرفيد جنوبي محافظة القنيطرة، إلى جانب قيام قوات الاحتلال بترهيب عدد من النساء والأطفال وتوجيه الأسـلحة نحوهم أثناء عملية الانسحاب، وسط حالة من الخوف بين الأهالي.
وأطلقت قوات الاحتلال الإسـرائيلي المتمركزة في حرش طرنجة النار في الهواء باتجاه قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي، مما أثار الهلع و القلق بين الأطفال والنساء.
وكانت دورية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي مؤلفة من 7 آليات عسكرية محملة بالجنود توغلت في بلدة الرفيد يوم الخميس، وتابعت تحركها باتجاه قريتي العشة والأصبح، قبل أن تنسحب باتجاه قاعدة تل أحمر غربي ريف القنيطرة الجنوبي، كما استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي الأراضي الزراعية المحيطة بقاعدة الحميدية في ريف القنيطرة الشمالي بعدة قذائف أُطلقت من داخل القاعدة، من دون تسجيل أضرار أو إصابات.
وشهد الجنوب السوري وريف دمشق الغربي، خلال الآونة الأخيرة، تصعيداً ميدانياً لافتاً تمثّل بتكثيف توغلات قوات الاحتلال الإسرائيلي داخل القرى والبلدات، ترافقت مع نصب حواجز مؤقتة، ومداهمات، واعتقالات، إضافة إلى قصف مدفعي وتحركات عسكرية واسعة.
وتحذّر منظمات حقوقية من أن هذه الإجراءات قد تندرج ضمن جرائم الحرب، وتهدف إلى فرض تغيير ديموغرافي ممنهج في منطقة تقع ضمن حدود اتفاق فض الاشتباك الموقّع عام 1974 بين سوريا و”إسرائيل”.









