عثر أهالي حي التضامن على مجزرة جديدة في الحي، ارتكبها عناصر النظام البائد في الحي لتدلّ على وحشيّة هذا النظام الذي لم يستثنِ طفلاً ولا امرأة في ارتكاب جرائمه، لتكون هذه المقبرة الجماعيّة الخامسة التي يتم اكتشافها في الحي بعد سقوط النظام، حسب ما تداوله ناشطون على صفحاتهم على “الفيسبوك”.
وحسب فيديو تم تداوله على صفحات التواصل الاجتماعي أظهر اكتشاف مقبرة في الحي، تم العثور من خلالها على عدد كبير من رفات الجثث، من بينها رفات لأطفال ونساء، تم تبيان ذلك من خلال الملابس التي تم اكتشافها مع الرفات، وخلال ما تم تداوله في مقطع الفيديو فإن من بين الرفات المُكتشفة عائلة بأكملها تمّت تصفيتها.
وأظهر الفيديو أن عملية الدفن تمت بطريقة مُهينة ولا تمت بأي صلة للإنسانية، حيث تمّ دفن الجثث بثيابها فوق بعضها، بما يهين الكرامة الإنسانية، كما أظهرت الرفات أن بعض الأشخاص تمت تصفيتهم بطريقة وحشية، فأبرز أحدهم في مقطع الفيديو جمجمة مكسورة نتيجة تعذيب صاحبها قبل تصفيته.

يُذكر أن ملف المفقودين هو من أهم الملفّات التي تثير جدلاً حالياً بعد سقوط النظام، وذلك حسب تقديرات أمميّة أظهرت أن هناك أكثر من 150 ألف سوري هم في عداد المفقودين، ولذلك فإن ملف المقابر الجماعيّة يرتبط بشكل وثيق مع هذا الملف للوصول إلى معرفة مصير المفقودين.
وبعد سقوط نظام الأسد تم اكتشاف عددٍ كبيرٍ من المقابر الجماعيّة في العديد من المحافظات، كما أن البحث مستمر عن المزيد من المقابر التي ارتكبها النظام البائد.
الوطن








