إيطاليا من الدول العظمى بكرة القدم، ولها مدرسة خاصة بها تعرف بـ (الكاتناشيو) مكّنتها من التربع على عرش الكرة العالمية أربع مرات، فضلاً عن الحضور المؤثر في عديد الدورات، والأمر الذي لا يصدقه كثيرون: كيف لإمبراطورية كروية عظمى أن تغيب عن المحفل العالمي في النسخ الثلاث الأخيرة؟
الآتزوري غائب عن المونديال هذا صحيح، لكن أرقامه حاضرة بقوة.
فهو ثاني أكثر المتوجين بأربعة ألقاب بالتساوي مع المانشافت وخلف السيليساو صاحب الألقاب الخمسة.

عانق اللقب في أول مشاركتين 1934 و1938 ولا يشاركه هذا الإنجاز إلا أورغواي المتوجة 1930 و1950.
مدربه فيتوريو بوزو مازال الوحيد الذي حقق اللقب مرتين، وكان ذلك 1934 و1938.
حارسه الشهير دينو زوف أكبر المتوجين بعمر 40 عاماً و133 يوماً عام 1982.
الآتزوري صاحب الفوز الأعلى في المباريات الافتتاحية، وكان على الولايات المتحدة بسبعة أهداف لهدف عام 1934.
حارسه وولتر زينغا صاحب الرقم القياسي للدقائق المتواصلة بشباك نظيفة بـ517 دقيقة في مونديال 1990.
حارسه الآخر بوفون أقل الحراس تعرضاً للأهداف في رحلة التتويج بهدفين عام 2006، ويشاركه الإنجاز الفرنسي بارتيز 1998 والإسباني كاسياس 2010.
الآتزوري هو البطل الوحيد الذي تلقى الأهداف بكل مبارياته خلال رحلة التتويج، وكان ذلك عام 1938.
لاعبه باولو روسي تربع على عرش الهدافين عام 1982 وجاء بعده سكيلاتشي عام 1990 وكلاهما بستة أهداف.
لاعبه روبيرتو باجيو الوحيد الذي سدد ثلاث ركلات ترجيح في ثلاثة مونديالات مختلفة.
هذا غيض من فيض، ما يجعل الطبخة المونديالية 2026 تفتقر لإحدى النكهات المحببة للكثيرين.








