جدّدت الأردن وقطر دعمهما سيادة سوريا وسلامة أراضيها، وأدانتا الاعتداءات والتوغلات الإسرائيلية المتكرّرة في الأراضي السوريّة، كما أكدتا ضرورة “التطبيق الكامل” لخريطة الطريق الثلاثية بشأن حلّ الأزمة في السويداء واستقرار جنوب البلاد.
وعُقدت في العاصمة الأردنية عمان، اليوم الأحد، أعمال الدورة الخامسة للجنة العليا الأردنية القطرية المشتركة برئاسة وزيري الخارجية الأردني أيمن الصفدي والقطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وفق وكالة الأنباء الأردنية الرسمية “بترا”.
وصدر عن اجتماعات اللجنة بيان مشترك تضمّن مواقف البلدين، ومن بينها تأكيد دعم الحكومة السوريّة في جهودها لإعادة البناء على الأسس التي تضمن وحدة سوريا وأمنها واستقرارها وسيادتها وسلامة أراضيها ومواطنيها، وتحفظ حقوق السوريين كافّة، ومواصلة بحث سبل تعزيز آفاق الجهود والمشاريع المشتركة بين البلدين الشقيقين إسنادًاً لسوريا الشقيقة في مسيرة إعادة البناء والتعافي والنهوض.
كما أكد البلدان في بيانهما، ضرورة “التطبيق الكامل” لخريطة الطريق التي أعلنتها الأردن وسوريا والولايات المتحدة الأميركية لحلّ الأزمة في السويداء واستقرار جنوب سوريا، وأهمية الجهود التي بذلتها المملكة الأردنية المُستهدِفة إنهاء الأزمة في المحافظة.
وأدان البيان المشترك جميع التدخّلات والاعتداءات والتوغّلات الإسرائيلية المستمرة في الأراضي السوريّة، والتي تُعدّ انتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة والتزامات إسرائيل بموجب اتفاقية فضّ الاشتباك لعام ١٩٧٤.
كما أجرى آل ثاني محادثات مع رئيس الوزراء الأردني جعفر حسان، وأكد الجانبان أن أمن سوريا واستقرارها أساسي لأمن المنطقة واستقرارها، وأهمية التعاون بين البلدين الشقيقين لدعم سوريا، وخصوصاً في جهود الإعمار وتحقيق التنمية بما يحفظ وحدة سوريا وأمنها وازدهارها.
كذلك التقى ملك الأردن عبد الله الثاني رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية، وتناول اللقاء مجمل المستجدات في الإقليم، وأهمية مواصلة التنسيق والتشاور بما يخدم المصالح المشتركة ويضمن احترام سيادة الدول العربية ويحقق الاستقرار في المنطقة.
وخلال اجتماعات اللجنة المشتركة بين الجانبين، وقّع البلدان أربع مذكرات تفاهم بشأن المشاورات السياسية والتعاون في المجالين السياحي وفعاليات الأعمال، إضافة إلى التعاون في مجال الأوقاف والشؤون الإسلامية.






