المركز الوطني للزلازل: هزة أرضية شدتها 3,8 درجات على ‏مقياس ريختر ضربت شمال حلب بنحو 125كم الساعة الواحدة و12 دقيقة ‏ظهراً

مديرية إعلام دير الزور: إدارة منطقة البوكمال تعلن خروج محطة الصالحية عن الخدمة بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

وزارة الطاقة: إعادة محطتي مياه درنج والجلاء في دير الزور إلى الخدمة بعد استكمال الأعمال الفنية اللازمة

مديرية إعلام الرقة: عودة محطة مياه الشرب في قرية شمس الدين بريف ‏المحافظة إلى الخدمة بعد توقفها بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

أحمد الهلالي:في إطار متابعة الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني تم اليوم إخلاء سبيل 28 مقاتلة من قسد ليتجاوز عدد المخلى سبيلهم أكثر من1200

مصرف سوريا المركزي يعلن تمديد مهلة استبدال العملة القديمة لمدة 30 يوماً إضافية

ترمب: المبعوث توم براك سيكون مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا وإلى العراق أيضا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الأسعار ترتفع وقلة في بعض المواد … «تجارة دمشق»: دورنا توعية التجار وتنمية الروح الوطنية لديهم!!

غرفة تجارة دمشق
‫شارك على:‬
20

شهدت أسواق دمشق قلة في عرض بعض المواد الأساسية كالسكر مثلاً، إذ ألقى تجار مفرق المسؤولية على الموزعين، لتأخرهم في توزيع المواد، على حين أبدا تجار جملة تخوفهم من عدم استقرار سعر الصرف والخسارة في حال البيع.
عضو مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق محمد الحلاق بين لـ«الوطن» أن دور غرفة تجارة دمشق في هذه الحالة يقتصر فقط على توعية المنتسبين للغرفة، وتنمية الروح الوطنية لديهم، ليساهموا بالوقوف مع المواطن في ظل هذه الأزمة.
أما عن ارتفاع الأسعار والخلل الحاصل في عرض المواد، والذي لا يتوافق مع عودة تحسن الليرة بأكثر من 25%، فبين حلاق أن السبب في ذلك هو ضيق دائرة المنافسة، وخاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، مشيراً إلى صعوبة عملية الاستيراد لعدة أسباب، منها خارجية وهي الحرب والحصار الاقتصادي، أما الأسباب الداخلية فهي بعض التشريعات والقرارات الصادرة عن الحكومة، كالقرار الأخير الصادر عن وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية الذي يلزم التاجر بوضع مؤونة 40% من قيمة البضاعة المستوردة لدى المصارف الحكومية.
وأوضح الحلاق أن الغرفة طلبت من الحكومة عدة مرات زيادة عدد العاملين في القطاع التجاري والسماح لهم بالاستيراد، مشيراً إلى أنه كلما زاد عدد العاملين في هذا القطاع كلما زادت كميات المعروض من المواد على اختلاف أنواعها، وبالتالي تنخفض أسعارها، مؤكداً أن هذا هو الحل الأمثل لمشكلة ارتفاع الأسعار والخلل في قوى العرض في السوق.
من جانبه، رأى أمين سرّ جمعية حماية المستهلك عبد الرحمن حبزة أن سبب الخلل في الأسواق عدم انخفاض أسعار المواد رغم انخفاض سعر صرف الدولار أمام الليرة.
أما بالنسبة لضبط أسعار المواد فأكد حبزة أن الأسعار لن تستقر وتنخفض قبل استقرار أسعار الصرف، الأمر الذي سيخلق حالة من الطمأنينة لدى التجار، منوهاً بدور المؤسسة السورية للتجارة وتدخلها الإيجابي في السوق عن طريق السلل الغذائية، موضحاً أن تأمين هذه السلع كان من نسبة الـ15% التي ألزم بها قرار وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية التجار.

الوطن