الأورغواي صغيرة الحجم والموارد والسكان ولكنها في كرة القدم حققت ما عجزت عنه دول عظمى، ولذلك أحد مدربيها في ستينيات القرن المنصرم وهو أوندينو فييرا كان محقاً عندما قال: إن للأمم تاريخاً تفاخر به، أما نحن في الأورغواي فليس لنا إلا كرة القدم.
وتفخر أورغواي بكونها بطل العالم أربع مرات، ذهبية الأولمبياد مرتين 1924 و1928 عندما كانت المنتخبات تشارك بالصف الأول، وكأس العالم مرتين 1930 و1950.
السيليستي أول المستضيفين والفائزين باللقب عام 1930.

ما زال حتى اليوم البطل الوحيد الذي قلب تأخره في الشوط الأول إلى فوز في الثاني وكان ذلك بمواجهة الأرجنتين التي تقدمت بهدفين لهدف في نهائي النسخة الأولى.
وهو المستضيف الوحيد الذي حقق العلامة الكاملة بأربعة انتصارات 1930.
هو أحد منتخبين حققا اللقب في أول مشاركتين 1930 و1950.
حقق اللقب عام 1950 بثلاثة انتصارات فقط وهذا أقل عدد بين كل المنتخبات الفائزة باللقب.
لاعبها جيجيا سجل في كل مباريات منتخبه في اللقب الثاني 1950 وهو أول من يحقق ذلك تاريخياً وجاء بعده البرازيلي جيرزينيو بست مباريات.
لاعبها روبن موران لم يلعب مونديالياً إلا نهائي 1950 بمواجهة البرازيل.
لاعبها باتيستا طُرد بعد 54 ثانية بمواجهة إسكتلندا عام 1986 ليكون أسرع طرد في تاريخ كأس العالم.
مدربها ألبرتو سوبيتشي أصغر المدربين الأبطال للمونديال وكان ذلك عام 1930 بعمر 31 عاماً و252 يوماً.
لاعبها لويس سواريز أحد اللاعبين الذين سجلوا في المباراة الدولية المئة خلال كأس العالم وكان ذلك بمرمى السعودية 2018.
سواريز تلقى العقوبة الأقسى بتاريخ كأس العالم على هامش العضة الشهيرة للإيطالي كيليني فأوقف أربعة أشهر عن أي نشاط وتسع مباريات دولية.








