أطلقت جامعة دمشق برنامجاً متخصّصاً في علاج الصدمات النفسية، بتنظيم من وحدة الإرشاد الجامعي والدعم النفسي وبالتعاون مع المؤسسة السورية الألمانية ” DSV ” بهدف تأهيل كوادر قادرة على تقديم دعم نفسي متخصّص والتعامل مع آثار الصدمات والأزمات، ضمن جهود تعزيز الكفاءات المهنية في مجال الصحة النفسية.
ويستقطب البرنامج 30 متدرّباً من أعضاء الهيئة التعليمية وطلاب الدراسات العليا في الاختصاصات النفسية، واختصاصيين ومدربين في مجال الصحة النفسية بالمنظّمات العاملة ضمن هذا الاختصاص في سوريا.
وبحسب المعلومات التي حصلت عليها “الوطن”، تأتي أهمية هذا البرنامج، والذي يعتبر الأول من نوعه للتعامل ويتضمن 5 وحدات تدريبية تشمل (مهارات المقابلة والتشخيص في اضطرابات الصدمة، مبادئ وأساسيات العلاج المعرفي السلوكي (CBT)، إدارة الأزمات والثبات النفسي، والعلاج المعرفي السلوكي لاضطرابات الصدمة، العلاج النفسي للصدمة المعقّدة.

هذا وحدّد البرنامج التنفيذي، بمعدل وحدة تدريبية على مدار الاسبوع في كل شهر، بعدد ساعات 200 ساعة تدريبية و30 ساعة تحت الإشراف الكلينيكي وجلسات “سوبرفيجن”.
هذا وتعوّل جامعة دمشق على البرنامج لكونه غير اعتيادي بالتركيز على الجوانب العملية التدريبية، ومتابعة عدد من الحالات السريرية ودراستها، مع الإشراف خلال الفترة القادمة على تقديم الخدمات النفسية من المتدرّبين في ختام جلسات التدريب
ولاقى إطلاق البرنامج اهتماماً كبيراً، ولا سيما أنه يتعامل مع الصدمات والأزمات خلال فترة النظام البائد، والصعوبات التي عانى منها الكثيرون، ويهدف إلى بناء كفاءات مهنية متخصّصة قادرة على تقديم تدخّلات نفسية فعّالة، وتعزيز مهارات العاملين في مجال الصحة النفسية للتعامل مع آثار الصدمات النفسية بمهنية وكفاءة عالية.










