كشفت وزارة الإدارة المحلية والبيئة عن تنفيذ استجابة متكاملة على ضفتي نهر الفرات خلال الشهر الماضي، في مواجهة ارتفاع المنسوب، حيث فعّلت الوزارة عبر الوحدات الإدارية والبلديات، في محافظتي دير الزور والرقة خطط استجابة ميدانية لحماية الأهالي والخدمات والبنى التحتية، من خلال حشد ١٥٨ آلية ومعدّة عاملة، و٩٢عنصر استجابة، و١٤مركز دفاع مدني مؤازر.
وبينت بحسب ما نشرته على صفحتها الرسمية “فيسبوك” أنه بلغ حجم السواتر الترابية المنفّذة ٨٢٦٠ متراً مكعباً من الأتربة، ورصدت الوزارة وجود ٣٣٢٠عائلة متضرّرة من الفيضانات.
وفي دير الزور بيّنت الوزارة أنه شاركت ٨٢ بلدية من أصل ٩٧ وحدة إدارية في عمليات الاستجابة على ضفتي الفرات لضمان تغطية المناطق الأكثر عرضة للخطر.

ومن أبرز الإجراءات المتخذة في دير الزور، إعادة ١٣ محطة مياه شرب إلى الخدمة، وإرسال ٣٨ صهريجاً لتوزيع مياه الشرب، وتنفيذ ٧ آلاف متر مكعب من السواتر الترابية، وتجهيز، ثلاثة مراكز إيواء مؤقتة، وإجلاء عائلات وحالات إنسانية عبر القوارب.
وفي الرقة لفتت الوزارة إلى أن إجراءات التحكم بالتدفّق أسهمت بخفض التصريف في مجرى نهر الفرات من ١٨٠٠ متر مكعب في الثانية إلى ١٢٠٠ متر مكعب في الثانية، مما أدى لخفض المنسوب لأكثر من نصف متر.
وأكدت أنه تم اتخاذ عدة إجراءات، منها تحصين محطتي المياه في الغانم العلي والسبخة، وتنفيذ ١٢٦٠ متراً مكعباً من السواتر الترابية، وفتح طريق بديل إلى محطة السبخة، وإعادة عدة محطات لمياه الشرب إلى الخدمة.
ولفتت الوزارة إلى أن الأولوية في المرحلة القادمة هي لعمليات إعادة تأهيل الجسور المتضرّرة، وتسريع عودة باقي محطات ضخ مياه الشرب، وحصر الأضرار الزراعية بدقة، ودعم المزارعين المتضرّرين، وتطوير آلية الإنذار المبكر.








