مع انطلاق موسم رمضان 2026، يبرز بشكل لافت دور “الإيفيه” في تعزيز نجاح المسلسلات وجذب المشاهدين، هذه العبارات القصيرة أصبحت سلاحاً فنياً يعتمد عليه نجوم الدراما للتواصل مع الجمهور، وتحويل المشاهد العابر إلى متابع دائم
بدايةً، يواصل سامر المصري مهارته في ابتكار “إيفيهات” تعلق في ذاكرة الجمهور، بعد سنوات من شهرة عبارته الشهيرة “شكلين ما بحكي”، فاجأ المصري المشاهدين في مسلسل “النويلاتي” بكلمة جديدة: “نمّلت”.
وفي مسلسل “مولانا”، يعتمد تيم حسن على “الإيفيهات” لإضفاء لمسة كوميدية وإنسانية على الأحداث، ما يعزز تفاعل المشاهدين مع الشخصية ويجعلهم يشعرون بالقرب منها، هذا الاستخدام الذكي للكلمة القصيرة يمنح العمل طابعاً فريداً يميزه عن باقي الإنتاجات الرمضانية، فاشتهر بعبارة “رايح زايحة زامج كنيسة”، التي أصبحت جزءاً من الحوار اليومي للمشاهدين، ما يعكس قدرة المسلسل على الوصول إلى ثقافة الجمهور الشعبية وإشراكه بشكل مباشر.


أما أمل عرفة فأضفت لمسة محلية من خلال عبارتها “بيعين الله” في مشاهدها بمسلسل “مطبخ المدينة”، لتصبح هذه اللحظات من أكثر المشاهد تداولًا بين الجمهور.
تؤكد هذه الظاهرة أن “الإيفيه” أصبحت عنصراً أساسياً في نجاح المسلسلات وصناعة “الترندات” في الموسم الدرامي، يبدو أن أي عبارة ذكية قد تتحول إلى أيقونة شعبية.
والسؤال أخيراً: “هل ستنجح كلمة “نمّلت” في إزاحة “شكلين ما بحكي” عن عرش أشهر “إيفيهات” سامر المصري، أم إن العبارات الكلاسيكية ستظل في القمة؟ وهل ستبقى “إيفيهات” تيم حسن القديمة متداولة أم “إيفيهات” “جابر” سوف تستحوذ على المشهد؟
الوطن – هلا شكنتنا








