وقع اختيار الفيفا على الإسباني رودري كأفضل لاعب في المونديال المنصرم الذي جرت مباراته النهائية يوم 19 تموز الجاري، على حين اختار الاتحاد الدولي للتاريخ والإحصاء ليونيل ميسي أفضل لاعب.
وكانت إسبانيا قد حققت اللقب بفوزها على الأرجنتين بهدف دون رد.
وجاء تفضيل ميسي بعد تحطيمه عدة أرقام قياسية.

وهذه مرجعية الاتحاد الدولي للتاريخ والإحصاء الذي يستند إلى مؤشر الأداء الفردي العام ودمج تقييمات مرجحة تشمل المباريات والأهداف والتمريرات الحاسمة ومدى التأثير طوال مشوار اللاعب في كأس العالم.
وكان قائد الأرجنتين قد شارك في كل مباريات منتخبه الثماني بمجموع 740 بأداء على أعلى مستويات المنافسات الدولية، فساهم بشكل مباشر في 12 هدفاً بين تسجيل وصناعة وكان له دور في المباريات السبع الأولى، حيث سجل هاتريك على الجزائر وهدفين على النمسا وهدفاً على الأردن ومثله على الرأس الأخضر، كما سجل وصنع هدفين أمام مصر وصنع هدفاً أمام سويسرا وهدفين أمام إنكلترا، ولا يوجد لاعب في المونديال أثّر في سبع مباريات سوى ميسي.
غير أن مستوى الأرجنتين وميسي كان صفرياً في مباراة التتويج التي دانت للماتادور شكلاً ومضموناً، فذهب اللقب لمن يستحق فأضحى التانغو أكثر منتخب يهزم في المباريات النهائية بصحبة المانشافت بأربع مرات منها مرتان بقيادة ميسي الذي بات القائد الثاني الذي يخسر مباراتين نهائيتين والكابتن الأول الذي يلعب ثلاث مباريات نهائية، وأنهى مسيرته المونديالية بأربع وثلاثين مباراة و3054 دقيقة و33 مساهمة تهديفية والوحيد الذي قدم تمريرات حاسمة في ست نسخ مونديالية.








