الوطن – أسرة التحرير
اعترضت البحرية الإسرائيلية في المياه الدولية، اليوم الخميس، على 20 سفينة ضمن “أسطول الصمود العالمي” لكسر الحصار عن قطاع غزة، واستولت عليها قبل أن تعتقل نحو 175 ناشطاً.
ونقلت وكالة “رويترز” عن وسائل إعلام إسرائيلية تأكيدها أن إسرائيل بدأت السيطرة على سفن مساعدات متجهة إلى غزة، بعيداً عن سواحلها، على مقربة من الجزر اليونانية، وتحديداً على بعد حوالى 45 ميلاً بحرياً غرب جزيرة كريت.

وكان أسطول الصمود أعلن في بيان له في وقت سابق اليوم نقلته وكالة “الأناضول” عن تعرض معظم سفنه للتشويش وهي تواصل الإبحار في البحر الأبيض المتوسط شاقة طريقها إلى قطاع غزة لكسر الحصار.
وكتب الأسطول، الذي يحمل مساعدات إنسانية إلى غزة، في تدوينة عبر حسابه على منصة إنستغرام: “معظم قوارب الأسطول تتعرض للتشويش”، مشيراً إلى أن أسطول الصمود يضم نحو 100 سفينة على متنها نحو 1000 ناشط من عدة دول.
و”أسطول الصمود” هو مبادرة بحرية دولية انطلقت في 10 تموز 2025، وتتشكل من 4 كيانات رئيسية هي: الحركة العالمية نحو غزة وتحالف أسطول الحرية وأسطول الصمود المغاربي ومبادرة “صمود نوسانتارا” الشرق آسيوية، بهدف كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، ويتألف من عشرات السفن الصغيرة التي تحمل نشطاء ومساعدات إنسانية، ويمثل جهداً شعبياً عالمياً تقوده التحالفات الأربعة بهدف فتح ممر إنساني بحري وفضح جرائم الحرب الإسرائيلية المرتكبة ودعم صمود الفلسطينيين في مواجهة التجويع والإبادة الجماعية.








