إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الانسحاب من التنف.. تحول استراتيجي في السياسة الأميركية في سوريا

‫شارك على:‬
20

دخل قرار الولايات المتحدة الأميركية الانسحاب  من قاعدة التنف أمس الأربعاء، دائرة التحليلات والتكهنات، وناله فيض من الجدل في الأسباب والتوقيت والدلالات، ليجمع عدد كبير من المتابعين والمحللين، أن ذاك الانسحاب يعكس ثقة واشنطن في قدرة الحكومة على مكافحة تنظيم “داعش” الإرهابي باقتدار، وخطوة محسوبة بدقة.

المحلل السياسي عصمت العبسي ، وفي قراءته للاتسحاب الأميركي من “التنف”، أوضح ل”الوطن” اليوم الأربعاء أن الإجراء الأميركي ليس انسحاباً عسكرياً فقط، بل هو إعادة رسم لخريطة النفوذ،  وجزء من صفقة سياسية–أمنية أكبر ، وخطوة محسوبة بدقة في لحظة إقليمية حساسة، كما أنه  مؤشر على أن واشنطن ترى أن مرحلة ” داعش” انتهت، وأن مرحلة إعادة ترتيب سوريا بدأت.

وقال:” بصراحة، هذا الانسحاب أهم بكثير من مجرد تحريك قوات،إنه تغيير في قواعد اللعبة.

وبين العبسي أن توقيت الانسحاب مرتبط  بتغيّر طبيعة المهمة الأميركية في سوريا، حيث إن أميركا تعتبر أن دورها الأساسي في محاربة “داعش” تراجع، وأن الحاجة للوجود في التنف لم تعد كما كانت، لاسيما بعد التحالف مع الحكومة السورية.

وأوضح أن الانسحاب من التنف يأتي ضمن سياق إعادة ترتيب النفوذ الإقليمي،

فهناك تحوّل واضح في السياسة الأميركية تجاه سوريا والمنطقة، مثل نقل مركز الثقل من الإمارات إلى السعودية، وتقارب أميركي–سوري بعد سقوط نظام الأسد، إضافة إلى ضغط على “قسد ” لاستكمال الاندماج في مؤسسات الدولة السورية.

وأشار العبسي إلى أن الانسحاب، يهدف إلى تقليل الاحتكاك مع إيران، خاصة وأن قاعدة التنف كانت نقطة مراقبة أساسية للوجود الإيراني في سوريا، وواشنطن الآن تعيد حساباتها، وتخفف من نقاط الاحتكاك المباشر.

وبين أن الانسحاب يرتبط بترتيبات أمنية جديدة على الحدود، تتمثل ببدء انتشار الجيش السوري على الحدود السورية–العراقية–الأردنية فور الانسحاب.

وعن دلالات الانسحاب، أوضح العبسي، أنه إنهاء مرحلة “المنطقة العازلة”، حيث إن التنف كانت تمثل، حاجزاً أمام النفوذ الإيراني، ونقطة ضغط على دمشق  سابقاً، و ممرّاً استراتيجياً على طريق بغداد–دمشق،  وانسحاب واشنطن يعني أنها لم تعد بحاجة لهذه الورقة بعد تحالفها مع الحكومة السورية و خروج إيران من سوريا.

وأوضح العبسي أن الإنسحاب، هو اعتراف أميركي بواقع سياسي جديد في سوريا، فواشنطن باتت تتعامل مع الحكومة السورية الجديدة كشريك في مكافحة “داعش”، بل وتنسّق معها مباشرة.

وأشار إلى أن الانسحاب الأميركي من التنف، يحمل رسائل إقليمية، وداخلية، لجهة أن واشنطن لم تعد تريد صداماً في الجنوب السوري، وتحويل الأردن إلى مركز قيادة بديل.

ونوه العبسي إلى أن التنسيق الأميركي مع دمشق في تسليم القاعدة ليس تفصيلاً صغيراً، بل يحمل رسالة اعتراف ضمني بأن الحكومة السورية الجديدة شريك في مكافحة الإرهاب وواشنطن مستعدة لفتح قنوات أوسع.