مصدر خاص لـ “الوطن”: تأجيل انعقاد الجلسة الأولى للمجلس التي كانت مقررة يوم الإثنين إلى موعد يحدد لاحقا

وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني يصل إلى الدوحة للقاء رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

الرئيس أحمد الشرع يستقبل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في قصر الشعب بدمشق لبحث العلاقات الثنائية

وزير النقل يعرب بدر خلال مؤتمر صحفي: سنعلن عن استدراج عرض لإنشاء طريق ثان وجديد لطريق دمشق دير الزور مروراً بتدمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

البدء بالضخ التجريبي لمحطة “علوك” لتنهي معاناة أهالي الحسكة

‫شارك على:‬
20

 

كشفت مصادر مطلعة في وزارة الطاقة، بأنه بدأ اليوم الضخ التجريبي الفعلي لمحطة مياه “علوك” في ريف محافظة الحسكة، وذلك بعد إنجاز أعمال الصيانة والتأهيل التي استمرت على مدى تسعة أشهر بذلت فيها كوادر المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي جهوداً كبيرة، بالتعاون بين كوادر المؤسسة ومنظمة اليونيسف للوصول للطاقة الكاملة للمحطة.

وأوضحت المصادر بأن عملية بدء الضخ التجريبي، تأتي تمهيداً لإعادة المحطة إلى الخدمة بشكل كامل، بما يسهم في انتظام وصول مياه الشرب الآمنة والنظيفة إلى المواطنين بعد توقف المحطة سنوات، ما يسهم في إعادة الخدمة إلى المناطق المستفيدة في محافظة الحسكة.

بينما بيّن المكتب الإعلامي بوزارة الطاقة في تصريح له على صفحة الوزارة على “فيسبوك”، أن عملية بدء الضخ التجريبي، جاءت ضمن الجهود المتواصلة لوزارة الطاقة ممثلة بالمؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي، وفي إطار التعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بعد الانتهاء بنسبة 90 بالمئة من أعمال الصيانة والتأهيل في محطة مياه “علوك” بريف محافظة الحسكة ضمن الجهود المبذولة والتي استمرت على مدار الأشهر التسعة الماضية لإعادة جاهزيتها الفنية والتشغيلية.

وفي السياق فإن وزارة الطاقة تدعو المواطنين إلى الحفاظ على الممتلكات العامة ومرافق المياه، فهي ملك للجميع، والحفاظ عليها هو حفاظ على الخدمة التي تؤمّن وصول مياه الشرب الآمنة لجميع المواطنين.

وتثني وزارة الطاقة على الجهود التي بذلتها الفرق الفنية خلال المرحلة الماضية في صيانة المحطة من أجل استعادتها، وها هو عملهم قد أثمر وستعود المحطة للعمل بطاقتها الكاملة قريباً لتروي مئات الآلاف من مواطني محافظة الحسكة الكرام.

وبتشغيل الضخ التجريبي لمحطة “علوك” اليوم المتوقفة عن العمل للعام السابع على التوالي، فإن معاناة المواطنين في مدينة الحسكة وضواحيها وريفها الغربي ستنتهي فور دخول المحطة حيّز العمل بشكل فعلي في بحر الأيام القليلة القادمة، وسط الظروف المعيشية والاقتصادية العصيبة الراهنة التي تزامنت وانقطاع مياه الشرب عن منازلهم ومناطق سكنهم منذ تاريخ اليوم الحادي عشر من أيلول لعام 2019، فضلاً عن أنهم قد أصبحوا رهينة لهكذا واقع واستغلال فادح من أصحاب الصهاريج الذين رفعوا الأسعار من 35 ألف ليرة سورية قديمة إلى 50 وأحياناً إلى 60 ألف ليرة بذريعة عدم توافر المحروقات وتزويدهم بها، في ظل ازدياد الحاجة إلى مياه الشرب ولزوم النظافة في فصل الصيف الحار اليوم.

الوطن