الوطن
أكدت أبحاث اختصاصيي علم النفس الصحي، أن البكاء العاطفي ليس مجرد تنفيس عن الأحزان، بل هو عملية بيولوجية ونفسية معقدة تساعد على تخفيف التوتر، وتقوية العلاقات الاجتماعية، وحتى تسكين الآلام الجسدية، شريطة حدوثه في بيئة آمنة ومناسبة.
وأشارت الإحصاءات الصادرة عن جمعية “علم النفس” الأمريكية إلى أن النساء يبكين بمعدل 30 إلى 64 مرة سنوياً، بينما يبكي الرجال بين 5 إلى 17 مرة سنوياً.
وأوضح الخبراء أن التعبير عن المشاعر القوية كالحزن أو الفرح أو الإحباط عبر الدموع يحفز “الجهاز العصبي اللاباراسمبثاوي”، وهو المسؤول عن استعادة توازن الجسم ونقله من حالة “الكر والفر” المجهدة إلى حالة الراحة والهدوء.
يعمل البكاء كـ”صمام أمان” يطلق الطاقات العاطفية الفائضة؛ ما يساعد الدماغ على رؤية المشكلات من منظور أكثر وضوحاً وتوازناً.
يعد البكاء أمام أشخاص مقربين إشارة إلى الثقة وإسقاط الدفاعات النفسية؛ ما يوطد الروابط الاجتماعية ويعزز الدعم المتبادل، ويسهم البكاء وتنظيم التنفس المصاحب له في تحفيز إفراز هرمون “الإندورفين”، وهو المسكن الطبيعي للآلام في الجسم.
وكالات









