المركز الوطني للزلازل: هزة أرضية شدتها 3,8 درجات على ‏مقياس ريختر ضربت شمال حلب بنحو 125كم الساعة الواحدة و12 دقيقة ‏ظهراً

مديرية إعلام دير الزور: إدارة منطقة البوكمال تعلن خروج محطة الصالحية عن الخدمة بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

وزارة الطاقة: إعادة محطتي مياه درنج والجلاء في دير الزور إلى الخدمة بعد استكمال الأعمال الفنية اللازمة

مديرية إعلام الرقة: عودة محطة مياه الشرب في قرية شمس الدين بريف ‏المحافظة إلى الخدمة بعد توقفها بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

أحمد الهلالي:في إطار متابعة الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني تم اليوم إخلاء سبيل 28 مقاتلة من قسد ليتجاوز عدد المخلى سبيلهم أكثر من1200

مصرف سوريا المركزي يعلن تمديد مهلة استبدال العملة القديمة لمدة 30 يوماً إضافية

ترمب: المبعوث توم براك سيكون مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا وإلى العراق أيضا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

التحذيرات تزداد من  الحرائق.. والموسم الزراعي في الواجهة

‫شارك على:‬
20

أوضحت أرقام “الطوارئ وإدارة الكوارث” بدمشق أنه تم تسجيل قرابة 200 حريق في غضون شهر، جزءٌ منها ضمن المنازل السكنية.

ومع اقتراب فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة في سوريا، تتكرّر سنوياً ظاهرة الحرائق في المناطق الزراعية والحراجية، لتتحوّل إلى واحدة من أبرز التحدّيات البيئية والموسمية التي ترافق موجات الجفاف والح، حيث أخمدت فرق الدفاع المدني بمحافظة اللاذقية حريقاً حراجياً اليوم الأربعاء 3 حزيران، في أحراش قرية الغنيمية بريف اللاذقية.

وتشير التوقّعات إلى أن هذا العام قد لا يكون استثناءً، وخاصة في ظل انتشار الأعشاب اليابسة وارتفاع قابلية الاشتعال في مساحات واسعة من الأراضي غير المزروعة أو المحيطة بالمحاصيل، ما يتطلّب اتخاذ الإجراءات الاحترازية.

وتتركّز أغلب هذه الحرائق في الأحراش والغابات وأطراف الأراضي الزراعية، حيث تخلق الظروف المناخية الحارة والجافة بيئة مثالية لانتشار النيران بسرعة كبيرة، إلا أن العامل البشري يبقى في مقدّمة الأسباب، سواء عبر رمي أعقاب السجائر في الطبيعة، أم استخدام النار في الشواء ضمن المتنزهات والمناطق المفتوحة، أو إشعال مصادر بسيطة للنار قرب الأعشاب الجافة من دون إجراءات وقاية كافية.

مختصّون أكدوا لـ”الوطن” أن ما يزيد من خطورة المشهد هذا الموسم هو ارتباطه المحتمل بمحاصيل استراتيجية مثل القمح والشعير، ما يعني أن أي حريق لا يقتصر أثره على البيئة فقط، بل يمتد ليطول الأمن الغذائي والاقتصاد المحلي، في وقت تعتمد فيه شرائح واسعة على الموسم الزراعي كمصدر أساسي للدخل والغذاء.

واعتبروا أن ظاهرة الحرائق لم تعد حوادث معزولة، بل نمطاً متكرراً يرتبط بتداخل المناخ مع السلوك البشري، ما يتطلب إجراءات وقاية ميدانية كبيرة وإمكانيات لوجستية تعكس الاستجابة السريعة في بعض المواقع الحراجية للتخفيف من الخسائر عند وقوع أي حريق.

ودعوا إلى ضرورة تعزيز الرقابة الميدانية في المناطق الزراعية والحراجية خلال فصل الصيف، ورفع مستوى التنسيق بين الجهات المحلية والدفاع المدني عبر أنظمة إنذار مبكر واتصال مباشر وسريع، وإطلاق حملات ضبط وتوعية موجهة لكن مرتبطة بإجراءات رادعة في الوقت نفسه، بحيث لا تبقى المسألة في إطار التوعية فقط.

وأوضحوا أن استمرار ارتفاع درجات الحرارة وتزايد فترات الجفاف سيجعلان من الحرائق ملفّاً أكثر تكراراً خلال السنوات القادمة، ما يستدعي الانتقال من المعالجة الطارئة إلى سياسات وقائية طويلة الأمد تشمل إدارة الغطاء النباتي، وتنظيم استخدام الأراضي الزراعية المحاذية للأحراش، وتطوير قدرات الإطفاء الميداني.