أوضحت وزارة التربية والتعليم أسباب التوقف المؤقت الذي شهده تطبيق إعلان النتائج الإلكترونية يوم أمس، وما نتج عنه من صعوبة مؤقتة في الوصول إلى النتائج الامتحانية.
وتؤكد الوزارة أنه عقب الدقائق الأولى من صدور النتائج، شهدت المنظومة الإلكترونية معدلات دخول غير مسبوقة من المستخدمين، حيث بلغ عدد الطلبات في الدقيقة الأولى نحو 4 ملايين دخول، ووصل خلال الساعة الأولى إلى نحو 75 مليون دخول، فيما تجاوز العدد الإجمالي للطلبات حتى الآن 251 مليون (دخول أو محاولة دخول)، وكان المسار الأكثر ضغطاً هو خدمة الاستعلام عن النتائج.
وبحسب بيان صادر عن الوزارة أدى هذا الحجم الكبير من الطلبات، الذي تجاوز المعدلات المسجلة في الأعوام السابقة والتقديرات التشغيلية المتوقعة، إلى ضغط استثنائي على البنية التقنية للخدمة، تسبب ببطء مؤقت وتعذر الوصول إلى النتائج لدى بعض المستخدمين.
وتنوه الوزارة إلى أن الخوادم والتجهيزات التقنية المستخدمة حديثة ومجهزة وفق المعايير المطلوبة، إلا أن أي منظومة إلكترونية تمتلك قدرة استيعابية محددة للطلبات المتزامنة، وقد تجاوز حجم الطلبات المفاجئ قدرة الشبكة والبنية التحتية في تلك اللحظات.
وأضافت: فور ظهور الخلل، باشرت الفرق الفنية والهندسية المختصة العمل على مدار الساعة لمعالجة المشكلة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتخفيف الضغط، حيث أسهمت التدابير الوقائية والتحديثات التقنية في استعادة الخدمة تدريجياً، وتسهيل وصول الطلاب وأولياء الأمور إلى نتائجهم.
كما تم تحديث تطبيق النتائج وإطلاق نسخة محدثة تهدف إلى رفع كفاءة الأداء، وتخفيف الضغط عن النسخة الأولى، وتحسين سرعة الوصول إلى النتائج.
الوطن






