كشف مدير المجمع الإداري التربوي في مدينة الشدادي “بريف الحسكة الجنوبي”، “حمد العبد” أن المجمع باشر وبمبادرة فردية افتتاح المدارس الواقعة ضمن نطاق مجال عمله وبمراحلها التعليمية الثلاث التي يتراوح عددها بين 60 – 70 مدرسة، وقام بدعوة التلاميذ والطلاب للمراحل التعليمية في الحلقتين الأولى والثانية من التعليم الأساسي والمرحلة التعليم الثانوي.
وفي تصريح خاص لـ”الوطن” بيّن “العبد”، أن المبادرة تطوعية، وتمت بشكل فردي على مستوى مدارس المجمع التربوي بالشدادي مجتمعة، وذلك لأجل تعويض الفاقد التعليمي لدى التلاميذ والطلاب في المنطقة، مشيراً إلى الإقبال الجيّد من جانب التلاميذ والطلاب، إضافةً إلى استعداد الكادر الإداري والتدريسي للمبادرة والعمل فيها بشكل مجاني.
وأشار مدير مجمع الشدادي إلى أنه تم الأخذ بعين الاعتبار، بأن الكادر التدريسي سيقوم بإعطاء المقرّر من المنهاج للمواد الأساسية والمهمة لجميع المراحل التعليمية المشار إليها، لأجل تعويض ما فات التلاميذ والطلاب خلال السنوات الماضية، التي تزامنت وإغلاق مدارسهم من دون إرادتهم ولظروف قاهرة تفوق إرادة المؤسسة التربوية بالمحافظة والمنطقة على حد سواء، منوهاً بأن هذه التجربة ينبغي أن تُعمّم في جميع أرياف المحافظة قبيل افتتاح العام الدراسي المقبل لتصبح حالة عامة، ولتشكّل عامل دفع إيجابي يعمل على تهيئة وتحضير الجيل لمتابعة تحصيله العلمي الذي كاد أن ينهار بفعل إغلاق المدارس خلال السنوات الماضية.
يُشار إلى أن عملية عودة التعليم الحكومي الرسمي حسب المناهج المعتمدة لدى وزارة التربية والتعليم في الجمهورية العربية السورية إلى مدارس مدينة الشدادي، تمت فور افتتاحها في 27 شباط الماضي للعام الحالي، وذلك مع بداية الفصل الثاني من العام الدراسي الفائت، بعد توقّف قسري استمر لأكثر من عشر سنوات، وذلك بالتزامن مع الجولات الميدانية لوزير التربية والتعليم وللوفود الرسمية والحكومية إلى المنطقة خلال تلك الفترة التي وجّه خلالها بإعادة تأهيل المدارس وترميمها لاستيعاب الطلاب والتلاميذ.
بدورها كانت “الوطن” قد نقلت مطالبات عدة لأهالي ووجهاء منطقة الشدادي بضرورة افتتاح مراكز امتحانية أيضاً لشهادة الثانوية العامة في مدينتهم، لتجنيب الطلاب مشقة السفر والمخاطر والأعباء المالية المترتبة على الانتقال من مناطق سكنهم إلى مركز المحافظة لتقديم الامتحانات الماضية.
وفي تصريح خاص لـ”الوطن” بيّن “العبد”، أن المبادرة تطوعية، وتمت بشكل فردي على مستوى مدارس المجمع التربوي بالشدادي مجتمعة، وذلك لأجل تعويض الفاقد التعليمي لدى التلاميذ والطلاب في المنطقة، مشيراً إلى الإقبال الجيّد من جانب التلاميذ والطلاب، إضافةً إلى استعداد الكادر الإداري والتدريسي للمبادرة والعمل فيها بشكل مجاني.
وأشار مدير مجمع الشدادي إلى أنه تم الأخذ بعين الاعتبار، بأن الكادر التدريسي سيقوم بإعطاء المقرّر من المنهاج للمواد الأساسية والمهمة لجميع المراحل التعليمية المشار إليها، لأجل تعويض ما فات التلاميذ والطلاب خلال السنوات الماضية، التي تزامنت وإغلاق مدارسهم من دون إرادتهم ولظروف قاهرة تفوق إرادة المؤسسة التربوية بالمحافظة والمنطقة على حد سواء، منوهاً بأن هذه التجربة ينبغي أن تُعمّم في جميع أرياف المحافظة قبيل افتتاح العام الدراسي المقبل لتصبح حالة عامة، ولتشكّل عامل دفع إيجابي يعمل على تهيئة وتحضير الجيل لمتابعة تحصيله العلمي الذي كاد أن ينهار بفعل إغلاق المدارس خلال السنوات الماضية.
يُشار إلى أن عملية عودة التعليم الحكومي الرسمي حسب المناهج المعتمدة لدى وزارة التربية والتعليم في الجمهورية العربية السورية إلى مدارس مدينة الشدادي، تمت فور افتتاحها في 27 شباط الماضي للعام الحالي، وذلك مع بداية الفصل الثاني من العام الدراسي الفائت، بعد توقّف قسري استمر لأكثر من عشر سنوات، وذلك بالتزامن مع الجولات الميدانية لوزير التربية والتعليم وللوفود الرسمية والحكومية إلى المنطقة خلال تلك الفترة التي وجّه خلالها بإعادة تأهيل المدارس وترميمها لاستيعاب الطلاب والتلاميذ.
بدورها كانت “الوطن” قد نقلت مطالبات عدة لأهالي ووجهاء منطقة الشدادي بضرورة افتتاح مراكز امتحانية أيضاً لشهادة الثانوية العامة في مدينتهم، لتجنيب الطلاب مشقة السفر والمخاطر والأعباء المالية المترتبة على الانتقال من مناطق سكنهم إلى مركز المحافظة لتقديم الامتحانات الماضية.









