أعلنت وزارة التربية والتعليم إعادة تفعيل الاختبار الترشيحي للطلبة الأحرار الراغبين في التقدّم لامتحانات الشهادة الثانوية العامة بفرعيها الأدبي والعلمي لدورة عام 2027.
وبحسب التعميم الموجّه لمديريات التربية والتعليم في المحافظات، جاء القرار بناءً على مقتضيات المصلحة العامة ووفقاً للقوانين والأنظمة المعمول بها.
وبالنسبة للفرع الأدبي، يتقدّم الطلبة الأحرار الراغبون بالتسجيل في امتحانات الثانوية لدورة 2027 لامتحان واحد يشمل مواد (اللغة العربية – الفلسفة – التاريخ- الجغرافيا).
ويقدّم فيه الطالب المواد السابقة كمادة واحدة، وتُوزّع درجاتها على المواد بما يشمل اللغة العربية (40 درجة) والفلسفة (20 درجة) والتاريخ (20 درجة) والجغرافيا (20 درجة) بمعدل إجمالي 100 درجة.
أما فيما يخص الفرع العلمي، فيتقدّم الطلبة الأحرار الراغبون بالتسجيل في امتحانات الشهادة الثانوية لدورة 2027 لامتحان واحد يشمل (الرياضيات – اللغة العربية – علم الأحياء- الفيزياء).
ويقدّم فيه الطالب المواد السابقة كمادة واحدة توزع درجاتها على 40 درجة لمادة الرياضيات، و30 درجة للغة العربية، و15 درجة لعلم الأحياء، و15 درجة للفيزياء، بمعدّل إجمالي 100 درجة.
ويُستثنى من التعميم الطلبة الأجراء الحاصلون على تسلسل دراسي للصفين الأول والثاني الثانوي، والطلبة الأجراء المعيدون أو الراسبون في دورات سابقة.
وينفّذ الاختبار خلال شهر كانون الأول 2026 ويُحدّد الموعد بقرار لاحق، وتحدّد المراكز الامتحانية من خلال مديريات التربية والتعليم في المحافظات على أن تكون في مراكز المحافظة.
مصادر تربوية “مطلعة” أكدت أن إعادة تفعيل الاختبار خطوة مهمة لا ينبغي النظر إليها باعتبارها مجرد إجراء امتحاني إضافي، ولا سيما أنه سبق للوزارة أن أوقفت العمل بهذا الاختبار، وأتاحت للطلاب الأحرار التقدّم للثانوية وفق ضوابط التسجيل المعتمدة، ما يجعل إعادة تفعيله تحوّلاً في آلية تنظيم هذه الفئة من المتقدّمين.
في السياق، اعتبرت أوساط أكاديمية أنه يمكن للاختبار أن يؤدي وظيفة مهمة في قياس الحد الأدنى من الاستعداد العلمي قبل دخول امتحان الثانوية العامة، ولا سيما أن الاختبار يجمع مجموعة من المواد الأساسية في امتحان واحد وبعلامة إجمالية من 100 درجة، لافتين إلى أن تخصيص اختبار موحّد للفرعين العلمي والأدبي قد يساعد في تنظيم أعداد المتقدّمين وتوجيه الجهد الامتحاني بصورة أكثر وضوحاً.
بالمقابل، شدّدت على أن نجاح التجربة يرتبط بدرجة كبيرة بآلية التنفيذ، بأن تكون معايير النجاح واضحة ومعلنة مسبقاً، وأن تتناسب الأسئلة مع المناهج ومستويات الطلاب الفعلية، مع تأمين عدالة التصحيح وتوحيد الإجراءات في جميع المحافظات، ناهيك عن ضرورة مراعاة أوضاع الطلاب الأحرار، وبينهم من انقطع عن الدراسة فترة طويلة أو عاد إلى التعليم بعد ظروف مختلفة.









