سجل الحطب الذي يستخدمه الكثير من الأهالي للتدفئة في محافظة القنيطرة وريف دمشق الغربي أسعاراً كبيرة مقارنة مع العام الفائت، بعد رفع أسعار المحروقات وارتفاع تكاليف التدفئة، حيث وصل سعر الطن الواحد إلى نحو 50 ألف ليرة جديدة (5 ملايين) للطن الواحد، في حين كان يتراوح سعره العام الفائت بين 20 – 25 ألف ليرة (2 – 2,5 مليون)، أي أن نسبة الارتفاع بلغت الضعف 100 بالمئة، الأمر الذي يُضاعف التحديات أمام الأهالي ويثقل كاهلهم قبيل قدوم فصل الشتاء، لكون كثير من سكان المحافظة يعتمدون على الحطب كوسيلة بديلة للتدفئة، ما يزيد من الأعباء المعيشية.
ويشتكي الكثير من أبناء المحافظة من عدم وجود فرص عمل وانتشار البطالة، ما يضاعف أزمتهم في تأمين وسائل للتدفئة، ويبقى أمامهم الحل الوحيد بعد ارتفاع المحروقات و الحطب، ما توفر من كرتون و ثياب بالية و بلاستيك و بقايا أغصان على جوانب الطرق.
ويبقى الهاجس هو توجه العديد من الأهالي إلى القطع الجائر للأحراش، والأشجار المثمرة، حيث تعرضت غابات جباتا الخشب وطرنجة وبريقة خلال زمن النظام البائد إلى عمليات قطع جائر كبيرة هدفها الأول الاتجار نظراً لارتفاع أسعار الحطب.
وفي حال واصل بعض الأشخاص القطع الجائر للأشجار فلن تبقى غابة أو محمية في القنيطرة.
يذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قامت بتجريف وقطع مساحات كبيرة من حراج جباتا في منطقة الأشجار، وكذلك في غابة كودنة بريف المحافظة الجنوبي.

خالد خالد
القنيطرة -
مواضيع:
المزيد
اخترنا لك
المزيد







