سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

وزير الزراعة يبحث مع سفير الإمارات التعاون وفرص الاستثمار الزراعي

إنذار بإخلاء مدينة صور اللبنانية وسط نزوح كثيف وسقوط ضحايا

عاجل – مقر خاتم الأنبياء الإيراني يعلن وقف الهجمات على إسرائــيل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

التوتر يقضي على الاحتياطي المعرفي لديك ؟!

‫شارك على:‬
20

كشفت دراسة جديدة أنه يمكن للأنشطة المحفزة عقليًا وتجارب الحياة أن تحسن الإدراك لدى مرضى الذاكرة، ولكن التوتر يقوض هذه العلاقة المفيدة.

وأشارت الدراسة التي أجراها معهد “كارولينسكا” إلى أن التحفيز المعرفي وإثراء التجارب والسلوكيات الحياتية مثل التحصيل العلمي العالي والوظائف المعقدة والأنشطة البدنية والترفيهية المستمرة والتفاعلات الاجتماعية الصحية تساعد على بناء الاحتياطي المعرفي.

حيث اكتشف الباحثون في أواخر الثمانينيات أن بعض الأفراد الذين لم تظهر عليهم أي أعراض واضحة للخرف خلال حياتهم لديهم تغيرات في الدماغ تتوافق مع مرحلة متقدمة من مرض ألزهايمر، ومنذ ذلك الحين، تم الافتراض بأن ما يسمى بالاحتياط المعرفي قد يكون مسؤولاً عن هذا التأثير الوقائي التفاضلي لدى الأفراد.

وترتبط مستويات التوتر المرتفعة أو المستمرة بانخفاض التفاعلات الاجتماعية، وضعف القدرة على المشاركة في أوقات الفراغ والأنشطة البدنية، وزيادة خطر الإصابة بالخرف.

وقام باحثون من معهد “كارولينسكا” بفحص العلاقة بين الاحتياطي المعرفي والإدراك والمؤشرات الحيوية لمرض ألزهايمر لدى 113 مشاركًا من عيادة الذاكرة في مستشفى جامعة “كارولينسكا”،كما قاموا بفحص كيفية تعديل هذا الارتباط من خلال الإجهاد الفسيولوجي (مستويات الكورتيزول في اللعاب) والضغط النفسي.

وتم العثور على احتياطي معرفي أكبر لتحسين الإدراك، ولكن من المثير للاهتمام أن الضغط الفسيولوجي يبدو أنه يضعف الارتباط.

وقال المؤلف الرئيسي للدراسة، ماناسا شانتا ييرامالا، الباحث في قسم علم الأعصاب وعلوم الرعاية والمجتمع في المعهد: “قد يكون لهذه النتائج آثار سريرية، حيث تشير مجموعة واسعة من الأبحاث إلى أن تمارين اليقظة الذهنية والتأمل قد تقلل من مستويات الكورتيزول وتحسن الإدراك”، بحسب مجلة “scitechdaily” العلمية.

وتابع: “يمكن أن تكون استراتيجيات إدارة التوتر المختلفة مكملاً جيدًا لتدخلات نمط الحياة الحالية في الوقاية من مرض ألزهايمر”.

المصدر: وكالات