محكمة الجنايات الرابعة بدمشق تبدأ جلستها السادسة من محاكمة عاطف نجيب المتهم بارتكاب جرائم بحق الشعب السوري

مصدر خاص لـ “الوطن”: تأجيل انعقاد الجلسة الأولى للمجلس التي كانت مقررة يوم الإثنين إلى موعد يحدد لاحقا

وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني يصل إلى الدوحة للقاء رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الجلسة السادسة لمحاكمة عاطف نجيب.. استكمال سماع شهود الحق العام ومناقشة الأدلة

‫شارك على:‬
20

بدأت محكمة الجنايات الرابعة في القصر العدلي بدمشق، اليوم الثلاثاء، جلستها السادسة للنظر في الدعوى المقامة بحق المدعو عاطف نجيب، المتهم بارتكاب جرائم بحق الشعب السوري خلال عهد النظام البائد.

ويترأس الجلسة القاضي فخر الدين العريان، بحضور هيئة المحكمة وفريقي الادعاء والدفاع، وعدد من ذوي الضحايا من محافظة درعا، إلى جانب أعضاء الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية وممثلين عن منظمات قانونية وإنسانية دولية.

ومن المقرر أن تواصل المحكمة خلال جلسة اليوم استكمال سماع شهود الحق العام، ومناقشة الأدلة والوثائق المدرجة ضمن ملف الدعوى، وذلك في إطار استكمال إجراءات المحاكمة وفق الأصول القانونية.

وخُصصت الجلسة الماضية، التي عُقدت بصورة مغلقة، ‏للاستماع إلى أقوال شهود الحق العام، حيث أدلى ‏الشهود بإفاداتهم أمام هيئة المحكمة، وقدموا ‏شهاداتهم في مواجهة المتهم ضمن إطار إجراءات ‏الإثبات القضائي، بما يعزز استكمال نظر ‏المحكمة في الوقائع والتهم المسندة إليه وفق ‏الأصول القانونية‎.‎

وكانت أولى جلسات محاكمة عاطف نجيب انطلقت ‏في 26 من نيسان الماضي ضمن مسار يهدف إلى كشف الحقيقة ‏وإنصاف الضحايا، ومحاسبة المتورطين وفق الأصول القضائية.‏

ويواجه نجيب في هذه المحاكمة عدة تهم، أبرزها ‏تحمله مسؤوليات قيادية ‌‏مباشرة ومشتركة عن ‏أفعال منهجية، استهدفت المدنيين في درعا، شملت ‏القتل ‌‏والتعذيب والاعتقال التعسفي، كما تشمل ‏لائحة الاتهام المشاركة في قمع ‌‏الاحتجاجات ‏السلمية بالرصاص الحي والقوة المفرطة، ‏والمسؤولية المباشرة ‌‏عما عرف بمجزرة المسجد ‏العمري، إلى جانب اتهامات بالقتل الجماعي ‌‏‌‏الممنهج، وتعذيب معتقلين أفضى إلى الموت داخل ‏مراكز الاحتجاز، فضلاً ‌‏عن الاشتراك مع قيادات ‏أمنية وعسكرية وسياسية ضمن بنية هرمية منظمة ‌‏‌‏في ارتكاب تلك الانتهاكات الجسيمة.‏

وتأتي هذه المحاكمة في سياق رؤية أوسع تسعى ‏الدولة من خلالها إلى بناء ‌‏منظومة عدالة تضمن ‏عدم تكرار الانتهاكات التي تعرض لها ‏السوريون، ‌‏وتشمل محاسبة المسؤولين عن ‏الجرائم وتعويض المتضررين، وتوثيق الأحداث المفصلية في تاريخ البلاد.‏

الوطن – أسرة التحرير