استعاد فريق الجيش نغمة الانتصارات سريعاً، ونجح في تضميد جراح خسارته التي تعرّض لها في الجولة الماضية أمام الشبيبة، بعدما حقّق فوزاً مستحقاً وعريضاً على ضيفه شرطة حلب بنتيجة 104-82، في اللقاء الذي جمع الفريقين ضمن منافسات دوري سلة المحترفين، ليؤكد الجيش قدرته على تجاوز عثرته والعودة بقوة إلى أجواء المنافسة.
وكان الجيش قد أنهى الشوط الأول متقدّماً بفارق سبع نقاط، بواقع 45-38، في مباراة جاءت متوسطة المستوى الفني، لكنها حملت أفضلية واضحة لأصحاب الأرض الذين عرفوا كيف يفرضون إيقاعهم على مجريات اللعب، ويستثمرون إمكاناتهم بصورة جيّدة، سواء على المستوى الدفاعي أم الهجومي.
ومنذ الدقائق الأولى، بدا الجيش أكثر حضوراً وتنظيماً، حيث نجح لاعبوه في بناء هجماتهم بصورة متوازنة، مع فاعلية واضحة في التسجيل، فضلاً عن الانضباط الدفاعي الذي حدّ من خطورة منافسهم، ومنحهم الأفضلية في معظم فترات اللقاء.
في المقابل، لم يكن شرطة حلب خصماً مستسلماً، بل حاول لاعبوه أكثر من مرة العودة إلى أجواء المباراة وتقليص الفارق، ونجحوا في بعض الفترات بمجاراة أصحاب الأرض، إلا أن محاولاتهم افتقدت إلى اللمسة الأخيرة، حيث عانى الفريق من التسرّع وقلة التركيز في إنهاء الهجمات، الأمر الذي كلّفه الكثير من الفرص وأبعده عن إمكانية قلب موازين اللقاء.
ومع تقدّم دقائق المباراة، واصل الجيش أداءه بثبات، مستفيداً من تراجع الفاعلية الهجومية لدى منافسه، ونجح في توسيع الفارق تدريجياً، حتى وصل به إلى 22 نقطة مع صافرة النهاية، ليخرج بفوز عريض ومستحق، أعاد من خلاله التوازن إلى مسيرته في الدوري، وأكد أن خسارته السابقة لم تكن سوى محطة عابرة في مشوار المنافسة.
مباراتان مرتقبتان غداً
وتتواصل منافسات دوري سلة المحترفين يوم غدٍ بإقامة مباراتين، حيث يستضيف فريق الوحدة الدمشقي نظيره الشبيبة في صالة الفيحاء بدمشق، في مواجهة يُنتظر أن تحمل الكثير من الندّية والإثارة، نظراً لما يمتلكه الفريقان من عناصر قادرة على تقديم مباراة قوية.
وفي مدينة حلب، تتجه الأنظار إلى المواجهة المحلية التي تجمع الجارين الحرية وأهلي حلب، في لقاء يحمل خصوصية جماهيرية وفنية، ويسعى خلاله كل فريق إلى تحقيق نتيجة إيجابية وتعزيز موقعه في سلّم ترتيب الدوري.









