الوطن – أسرة التحرير
أعلنت وزارة الداخلية، اليوم الجمعة، تنفيذ وحدات قوى الأمن الداخلي وإدارة مكافحة الإرهاب عمليتين نوعيتين منفصلتين أسفرتا عن إلقاء القبض على ضابطين برتبة عميد في قوات النظام البائد لضلوعهما في ارتكاب انتهاكات ممنهجة بحق المدنيين خلال سنوات الثورة، وذلك استناداً إلى عمليات رصد دقيقة ومتابعة استخبارية.
وأشارت الوزارة في بيان نشرته عبر قناتها على “تلغرام” إلى إلقاء القبض على المدعو خردل أحمد ديوب، العميد الركن في قوات النظام البائد ورئيس فرع المخابرات الجوية في درعا سابقاً، وذلك لضلوعه المباشر في الانتهاكات المذكورة.

ووفق المعطيات الأمنية ومحاضر التحقيق، فقد ثبت ضلوعه في الهجمات الكيميائية أثناء خدمته في فرع المنطقة بدمشق وتواجده في منطقة حرستا، حيث أشرف على عمليات قمعية وساهم في التنسيق اللوجستي لقصف الغوطة الشرقية بالسلاح الكيميائي المحرم دولياً. كما ثبت تورطه في إدارة ما يسمى لجنة الاغتيالات في محافظة درعا وتجنيد عناصر لتنفيذ عمليات تصفية ميدانية، إضافة إلى علاقات تنسيقية مع المخابرات الإيرانية وميليشيا “حزب الله” اللبناني، وتسهيل تحركات عناصر أجنبية داخل الأراضي السورية تحت غطاء أمني رسمي.
وفي العملية الثانية، ألقت إدارة مكافحة الإرهاب القبض على المدعو سهل فجر حسن، الضابط برتبة عميد في قوات النظام البائد، خلال عملية أمنية دقيقة.
ويُعد المذكور من القيادات العسكرية التي ساهمت في العمليات القمعية منذ انطلاق الثورة، حيث تدرج في مناصب قيادية شملت قيادة كتيبة في الحرس الجمهوري بمحافظة دير الزور وعضوية اللجنة الأمنية في مدينة حلب، كما تولى مهام قتالية في حمص وإدلب، قبل انتقاله إلى الجنوب السوري برتبة عميد ضمن الفرقة 11 في الصنمين، ثم تكليفه بمهام نائب قائد الفرقة 15 في السويداء وقائداً لها لاحقاً.
ولفتت وزارة الداخلية إلى إحالة الضابطين السابقين إلى الجهات القضائية المختصة لاستكمال التحقيقات، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهما وفق الأصول.








