تجري شعبة رش المبيدات بمديرية الشؤون الصحية في مجلس مدينة حلب، استعداداتها لإطلاق حملات مكثفة لمكافحة ذبابة الرمل، المسببة لمرض اللشمانيا (حبة السنة)، ابتداءً من منتصف الأسبوع القادم.
وجرى لهذه الغاية، حسب مجلس مدينة حلب، تجهيز أربع آليات مزودة بأجهزة رش ضبابي ورذاذ لضمان فعالية العمليات. وتبدا جهود مكافحة ذبابة الرمل عبر الرش الضبابي في مثل هذا الوقت من السنة بعد انتهاء الموسم المطري الذي يتسبب في تكاثر الذبابة بكثرة.
وتشتهر حلب بـ “حبة السنة”، التي حملت اسم “حبة حلب”، لكثرة إصابات اللاشمانيا التي تسببها، لاختراق نهر قويق، كأهم عامل ملوث، المدينة من أقصى شمالها الشرقي إلى أقصى جنوبها الغربي، متجهاً إلى ريف حلب الجنوبي الذي يراجع أبناؤه بكثرة مستوصفات وعيادات اللشمانيا لإصابتهم بالمرض.

ودعت مديرية الشؤون الصحية في مجلس مدينة حلب المواطنين للتعاون مع الفرق الميدانية والالتزام بالتعليمات “خصوصاً التخلص السليم من النفايات ووضع أكياس القمامة في الحاويات، للمساهمة في تقليل انتشار الحشرات”.
وكان محافظ حلب عزام الغريب، ذكر في 3 الشهر الجاري على صفحته في “فيسبوك” أن حلب سجلت سابقاً النسبة الأعلى للإصابات باللاشمانيا في سوريا بنحو 52 بالمئة، وذلك بناءً على تشخيص دقيق أكد وجود فجوات في التنسيق.
وأشار المحافظ إلى أنه، وانطلاقاً من مسؤولية المحافظة تجاه السلامة العامة، جرى وضع ملف مكافحة “داء اللاشمانيا” على رأس أولويات العمل الميداني، ولفت إلى أنه وفي اجتماع موسع ضمّ المديريات المختصة والمنظمات الشريكة تم بحث واقع المرض وتحدياته.
وجرى حينها إطلاق برنامج وقائي متكامل، يرتكز على “حملات مكثفة لمكافحة الحشرات الناقلة، وعمليات تعقيم وتنظيف شاملة للمناطق المهددة، وتأهيل المواقع المتضررة وتحسين كفاءة النظافة العامة، إضافة إلى التزام المحافظة بتأمين كل الأدوية والمعدات اللازمة مع زيادة الكوادر التطوعية وتشديد الرقابة الميدانية لضمان الفعالية القصوى”، وفق منشور المحافظ.












