في إطار جهودها المتواصلة لتعزيز الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب، أعلنت وزارة الداخلية في بيانين منفصلين تنفيذ عمليتين أمنيتين “نوعيتين” في محافظتي ريف دمشق واللاذقية، أسفرتا عن إلقاء القبض على مجموعات مسلحة وخلايا إرهابية متورطة في التخطيط والتنفيذ لأعمال تهدد الأمن العام.
وذكرت وزارة الداخلية في بيانها الأول الذي نشرته عبر قناتها الرسمية على “تلغرام” أن وحدات الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق، وبالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب، نفذت عملية أمنية استباقية في حي الورود بمدينة قدسيا، استهدفت مجموعة مسلحة خارجة عن القانون كانت تشكل تهديداً للأمن والاستقرار، وأسفرت العملية عن إلقاء القبض على كل من المدعوين “م.أ” و”ق.د” و”م.ع”، بعد ثبوت تورطهم في التخطيط لأعمال مسلحة، حيث جرى تحويلهم إلى إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم أصولاً.
وفي بيان ثانٍ، أعلنت الوزارة أنه، بعد سلسلة من العمليات الأمنية الدقيقة، تمكنت مديرية الأمن الداخلي في منطقة الريف الشمالي بمحافظة اللاذقية، بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب، من إلقاء القبض على قياديين في خلية إرهابية تُعرف باسم “الملازم عباس”، التابعة لما يسمى “لواء درع الساحل” الإرهابي، ومن بين الموقوفين جعفر علي عليا الملقب بـ “الملازم عباس”، إلى جانب رشيد غياث عليا وعلي عبد الستار خليلو.

وأشارت التحقيقات الأولية، حسب البيان، إلى ضلوع الخلية في استهداف نقاط تابعة للأمن الداخلي والجيش في محافظة اللاذقية، كما كشفت عن تورط المجرم الفار مقداد فتيحة في تمويل الخلية وتقديم الدعم المالي واللوجستي لها، وقالت الوزارة إن عناصر الخلية ظهروا في مقاطع مرئية وهم يهددون بتنفيذ اعتداءات إرهابية ضد مواقع تابعة لوزارتي الداخلية والدفاع.
وأكدت وزارة الداخلية في ختام البيانين إحالة جميع المقبوض عليهم إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية بحقهم، مشددةً على أن الأجهزة الأمنية تواصل ملاحقة باقي أفراد المجموعات المتورطة حتى اجتثاثها بالكامل وضمان أمن واستقرار المناطق المستهدفة.
الوطن








