وزارة الداخلية تلقي القبض على غسان عساف الذي شغل منصب مدير مكتب سهيل الحسن زمن النظام المخلوع

مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة خلال جلسة لمجلس الأمن:سوريا سلمت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ما يزيد على 60 ألف وثيقة من البرنامج الكيميائي للنظام البائد

المركز الوطني للزلازل: هزة أرضية شدتها 3,8 درجات على ‏مقياس ريختر ضربت شمال حلب بنحو 125كم الساعة الواحدة و12 دقيقة ‏ظهراً

مديرية إعلام دير الزور: إدارة منطقة البوكمال تعلن خروج محطة الصالحية عن الخدمة بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

وزارة الطاقة: إعادة محطتي مياه درنج والجلاء في دير الزور إلى الخدمة بعد استكمال الأعمال الفنية اللازمة

مديرية إعلام الرقة: عودة محطة مياه الشرب في قرية شمس الدين بريف ‏المحافظة إلى الخدمة بعد توقفها بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

أحمد الهلالي:في إطار متابعة الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني تم اليوم إخلاء سبيل 28 مقاتلة من قسد ليتجاوز عدد المخلى سبيلهم أكثر من1200

مصرف سوريا المركزي يعلن تمديد مهلة استبدال العملة القديمة لمدة 30 يوماً إضافية

ترمب: المبعوث توم براك سيكون مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا وإلى العراق أيضا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الدفاع الجوي يتصدى لعدوان بالصواريخ على مطار التيفور ويسقط عددا منها

‫شارك على:‬
20

تصدّت وحدات الدفاع الجوي في الجيش العربي السوري فجر اليوم الاثنين، لهجوم صاروخي يُعتقد أنه أمريكي على مطار التيفور بريف حمص الشرقي.

وبحسب مصدر عسكري، فإن منصات الدفاع الجوي تمكنت من إسقاط 8 صواريخ قبل وصولها إلى مطار التيفور، فيما سقطت أخرى بمحيط المطار وداخله ما أردى لارتقاء عدداً من الشهداء والجرحى بصفوف الجيش العربي السوري.

وبالتزامن مع العدوان الصاروخي الذي استهدف مطار التيفور، سُجّل تحليقاً مكثفاً لطائرات الاحتلال الإسرائيلي في سماء لبنان، في وقت نفى فيه المتحدث بإسم البنتاغون الأميركي “كريستوفر شيروود”، أن تكون القوات الأميركية نفّذت أية ضربات في سورية، ما يفتح المجال بأن كيان الاحتلال الإسرائيلي مو من يقف وراء الاعتداء.

في حين قالت مصادر إعلامية متابعة للعدوان على المطار العسكري السوري، أن “الصواريخ انطلقت من المياه الإقليميّة الإسبانيّة، وأنه بعد النفي الأميركي، يبدو أن العدوان على سورية يحمل البصمة الفرنسيّة”، لكن وحتى اللحظة لم يتبنّى أي طرف العدوان.

وكان الرئيس الأمريكي دوناند ترامب، هدد كلاً من سورية و روسيا و إيران، بعد أن حمل إياها مسؤولية الهجوم الكيميائي المزعوم في دوما ليلة السبت، متوعداً بأن الثمن سيكون باهظاً.

وكان مصدر سوري رسمي قد أكد أن “الأذرع الإعلامية لتنظيم جيش الإسلام الإرهابي، تستعيد فبركات استخدام السلاح الكيميائي لاتهام الجيش العربي السوري في محاولة مكشوفة وفاشلة لعرقلة تقدم الجيش”.

من جهتها، أعلنت الخارجية الروسية أمس الأحد، أن الغرض من الاتهامات حول استخدام الجيش العربي السوري لمواد سامة جاء لحماية الإرهابيين وتبرير الضربات المحتملة من الخارج, وأي تدخل عسكري في سورية بسبب هذه الفبركات، سيتنج عنه عواقب وخيمة.

وكالات