خمس مراحل وينتهي الدوري الكروي الممتاز، الفرق اليوم تخضع لراحة جاءت بوقتها، وهي ضرورية لكي تتمكّن الفرق من التقاط أنفاسها بعد مراحل عدّة مضغوطة، فتعالج أخطائها وتداوي إصابات لاعبيها.
في المرحلة الأخيرة يرى الكثير من الخبراء أن فريقي الشعلة وأمية فقدا آمالهما بالبقاء في الدوري، وإن كان الأمر نظرياً لم يحسم، فالمتبقي من النقاط (15)، مجموعٌ جيّد لكن هل يستطيع الفريقان تحصيلهما على أن تخسر بقية الفرق أغلب نقاطها؟!
بصيص الأمل ارتفع منسوبه لدى فريقي خان شيخون وجبلة، وقد اقتربا من الشرطة ودمشق الأهلي والفتوة، والرهان هنا كبير بين هذه الفرق، والفوارق ليست بعيدة، فالفواصل أربع وخمس نقاط يمكن تداركها، ولا بدّ من النظر في جدول المباريات لمعرفة الصعب من المباريات، فهناك فرق ستضع ثقلها ولن تهدر أي نقطة في باقي مبارياتها كالمتنافسين على اللقب، ولكن يُخشى اليوم ألا تلعب الفرق الآمنة بكامل جهدها بعد أن استقرت في مواقعها، ونلاحظ أن بعض الفرق بدأت صرف المحترفين تخفيفاً للنفقات في وقت لم يعد لوجودهم أي ضرورة.

أصعب المباريات ستكون لفريق الفتوة الذي سيقابل الكرامة والجيش وأتوقّع أن الفريقين سيلعبان بكامل قوتهما لتعزيز موقعيهما وصولاً للأفضل، وحمص الفداء ينافس على القمة، والمباريات الثلاث خارج دير الزور، وسيقابل بعدها فريقا خان شيخون ودمشق الأهلي خارج دير الزور أيضاً، وهما منافساه على الهبوط، ومع ذلك لا ندري ما الموقف في آخر مرحلتين، فقد تكون الأمور انتهت، ولم يعد لباقي المباريات أي تاثير، الفتوة له 27 نقطة، وأمام هذا الموقف الصعب يخشى عليه إن لم يقتنص نقاطاً من هنا ومن هناك، فيصبح من النادمين.
لذلك وجدنا عدم الرضا من جمهور الفتوة عن خسارة فريقهم أمام جبلة، وقد اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بما يُخبرنا عن خشية أبناء النادي من مصير الفريق، وجاءت استقالة مدرّب الفريق أنور عبد القادر لترسم الكثير من إشارات الاستفهام العريضة، رغم البيان الذي أصدره رئيس النادي لنفي كل شائعات السوء وليطمئن جماهير الفريق بأن الفتوة باقٍ في الدرجة الممتازة.








