أكد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني أن استقرار سوريا أولوية “وطنية وإقليمية” وضمانة أساسية لأمن المنطقة، بينما شدّد الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد، اليوم الثلاثاء، على أهمية دعم جهود تحقيق الاستقرار في سوريا.
وجاء في بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء بعد استقباله سفراء الدول الأوروبيين المعتمدين لدى العراق، أوردته وكالة الأنباء العراقية “واع”: إن السوداني أوضح أن “العراق ينظر إلى سوريا واستقرارها على أنه أولوية وطنية وإقليمية بالغة الأهمية، إذ إن سوريا المستقرّة الموحّدة التي يتعايش فيها جميع مكوناتها بسلام هي ضمانة أساسية لأمن المنطقة.”
وحسب البيان، أكد السوداني، أهمية دعم جهود الاستقرار والأمن في المنطقة، وأن “العراق سيبقى شريكاً فعّالاً في التحالف الدولي لمحاربة داعش، وتنسيقنا مستمر في محاربة داعش”، وقال: إن “المجتمع العراقي متماسك وقواتنا الأمنية لديها جهوزية وقدرة على فرض الأمن، وحدودنا مُؤمّنة”.

على خط موازٍ، أكد الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد، خلال لقائه سفير السعودية لدى بغداد عبد العزيز الشمري أهمية دعم جهود تحقيق الاستقرار في سوريا، وفق ما ذكرت الرئاسة العراقية في بيان.
وأشار البيان، إلى أن رشيد والشمري، بحثا العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، فضلاً عن مناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، إضافة الى التطورات الجارية على الساحتين الإقليمية والدولية، ولا سيما مستجدات الأوضاع في سوريا.
وأكد رشيد، وفق البيان، أهمية دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في سوريا والحفاظ على وحدة أراضيها”، بينما شدّد السفير السعودي على “دعم المملكة جميع المبادرات الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.”








