جدد الرئيس اللبناني جوزيف عون التأكيد أن الاتصالات مستمرة بين سوريا ولبنان وأن الوضع على الحدود بين البلدين بات أفضل من السابق، مشيراً إلى أن المشاورات المتواصلة بين الجانبين “لمعالجة مواضيع عدة”.
وخلال لقائه وزير الدولة في الخارجية القطرية محمد الخليفي في بيروت، اليوم الإثنين، قال عون: إن “الاتصالات مستمرة بين البلدين والوضع على الحدود اللبنانية – السورية بات أفضل من السابق، إضافة إلى المشاورات الدائرة بين البلدين لمعالجة مواضيع عدة، ولا سيما عودة النازحين السوريين إلى بلادهم بعدما زالت الأسباب لاستمرار بقائهم على الأراضي اللبنانية”، مضيفاً: “لبنان يرحب بأي دعم عربي عموماً وقطري خصوصاً للمساعدة في تسهيل هذه العودة”، حسب ما نقلت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام.
بدوره، أشار الخليفي إلى أنه من المقرر الإعلان عن “مشروع العودة الطوعية للسوريين إلى بلدهم، ما يخفف الأعباء عن كاهل لبنان”، لافتاً إلى “امتنان الدول لاتخاذه الخطوة الاستباقية الإنسانية بفتح (لبنان) أبوابه أمام استضافة الأشقاء السوريين في وقت الحاجة”.

وقال: “الآن، فإن تحسن الأوضاع، يستدعي بعض المبادرات، وقطر مهتمة بها وترغب في العمل معكم ومع المعنيين في الحكومة لتوسيع دائرتها إن كان الأمر متصلاً بالجانب الإقليمي، أو فيما يتعلق بالشأن الداخلي كالتعليم والصحة والطاقة، ولدينا العديد من المبادرات الجيدة التي تسر اللبنانيين وتشكل انطلاقة بعض المشاريع على أن ندفع فيما بعد بسلسلة أكبر منها”.
وفي الحادي عشر من الشهر الجاري، أعلن الرئيس اللبناني أن العلاقات اللبنانية – السورية “جيدة”، وأن الاتصالات والتنسيق الأمني والعسكري بين البلدين مستمر، وأشار في مقابلة مع تلفزيون لبنان، حينها، إلى لقائه مع الرئيس أحمد الشرع مرتين، وقال: إن الرئيس الشرع يعتبر أن مصلحة سوريا من مصلحة لبنان والعكس صحيح.
وكالات








